البنوك الإسلامية أثبتت جدارتها
آخر تحديث: 2010/10/21 الساعة 14:02 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/10/21 الساعة 14:02 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/14 هـ

البنوك الإسلامية أثبتت جدارتها


أكد مشاركون في مؤتمر عن الصيرفة الإسلامية عقد بقطر أن البنوك الإسلامية أثبتت جدارتها في مواجهة الأزمة المالية العالمية التي أثرت على قطاعات اقتصادية عديدة، مشيرين إلى أن تأثيرات الأزمة كانت محدودة على هذا النوع من البنوك إذا ما قورنت بالبنوك التقليدية.

غير أن المؤتمر طالب بتطوير الأدوات الحديثة للصيرفة الإسلامية، مشيدين في الوقت نفسه بخصوصيات التمويل الإسلامي التي أظهرت مزايا التعامل في الاقتصاد الحقيقي وحمايته من الوقوع في كثير من الممارسات الربوية التي كانت من المسببات الرئيسية للأزمة.

ويتدارس المؤتمر الذي تستضيفه العاصمة القطرية الدوحة خلال يومي 20 و21 من الشهر الجاري، أدوات التمويل الإسلامي وكيفية الاستفادة من الموارد المالية المتاحة لدى المؤسسات المالية الإسلامية في العالم.

ويسعى إلى إبراز الفرص المتاحة أمام الصيرفة الإسلامية والتحديات التي تواجهها من حيث تزايد انتشارها وتبنيها على الصعيد العالمي.

ورصد المؤتمر تمددا كبيرا للمصارف الإسلامية، حيث وصلت إلى 562 مصرفا، تعمل في 54 دولة من بينها دول أوروبية، حيث بدا الاهتمام بها متزايدا ليس من المسلمين فقط ولكن من الأوربيين أيضا.

ولفت الخبير المالي ويليام كرشباوم -العضو المنتدب لشركة "يرت/الشغل" في فيينا المشارك في المؤتمر- إلى أن الأوروبيين بدؤوا يفقدون الثقة في البنوك التقليدية ويبحثون عن منتجات بديلة.

وأضاف أنه نتيجة الأزمة المالية التي أضرت بمعظم البنوك التقليدية في العالم فإن ثقة الناس بدأت تنتقل للبنوك الإسلامية التي كان تأثرها بتداعيات الأزمة محدودا.

تجدر الإشارة إلى أن التمويل الإسلامي يعد من أسرع القطاعات المالية نموا في العالم، حيث ينمو بنحو 20% سنويا، وهو ما جعله بحاجة ماسة لتطوير أدوات تدريب الكوادر، وإعادة تأهيلها مع المنظومة المصرفية الإسلامية.

ومن جانبه اعتبر الرئيس التنفيذي لشركة الأولى للتمويل القطرية خالد السليطي، أن البنوك الإسلامية في العالم استطاعت أن تتجاوز الأزمة الاقتصادية، وأن دولا عالمية كثيرة تقوم الآن بدراسة التمويل الإسلامي وبحث تطبيقه، باعتباره الحل الأنجع للمطبات الاقتصادية العالمية.

وأوضح السليطي أن حجم الاستثمار الإسلامي في العالم يبلغ حالياً تريليون دولار أميركي، متوقعاً أن يشهد القطاع نموا في السنوات المقبلة، وهو ما سيمكنه من الصدارة في مجال التمويل خلال العقود القادمة.

وسيشهد المؤتمر تقديم بحوث علمية وأوراق عمل مختلفة تتعلق بمجال الصيرفة الإسلامية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات