يتوقع أن ترتفع مبيعات السيارات في الصين هذا العام بما بين 25 و30% (رويترز)


دفعت الطفرة في مبيعات السيارات في الصين الشركات المنتجة إلى تسريع وتيرة الإنتاج بصورة تثيرالقلق إزاء ما يسميه المحللون الاستثمار الأعمى وإزاء فائض في الطاقة الاستيعابية للقطاع.
 
وفاق سوق السيارات الصيني نظيره في الولايات المتحدة في العام الماضي لتصبح الصين أكبر سوق في العالم، ويتوقع أن تظل كذلك هذا العام حيث تصل المبيعات إلى 17 مليون سيارة.
 
ويقول المحللون إن هناك إمكانية لتوسع في سوق السيارات الصيني حيث لا تزال نسبة الذين يملكون السيارات في البلاد منخفضة.
 
ويتوقع أن ترتفع مبيعات السيارات في الصين هذا العام بما بين 25 و30% بعدما زادت بنسبة 46% في العام الماضي.
 
ويقول كلاوس بور من مؤسسة تي.أن.أس للأبحاث إن المشروعات المشتركة حاليا لا تستطيع الوفاء بكل احتياجات السوق في الصين خاصة في أقاليمها الداخلية.
 
ولمواجهة الطلب قالت معظم شركات السيارات إنها تعتزم زيادة إنتاجها.
لكن هذه الخطط وسرعة الاستثمار في الصناعة أثارت قلق لجنة التنمية القومية والإصلاح في الصين، وهي أقوى مؤسسة للتخطيط في البلاد.
 
وقال شين بين -وهو أحد مسؤولي اللجنة- في تصريحات نشرتها صحيفة صينية إن الفائض في الإنتاج سيؤدي إلى تنافسية سلبية في السوق وفقدان كفاءة الشركات وغيرها من المشكلات.
 
ويتوقع أن تصل القدرة الإنتاجية لثلاثين شركة سيارات في الصين إلى 31 مليون سيارة بحلول العام 2015، أي ضعف الطاقة الحالية.
 
وتعتقد شركات السيارات أن الطلب في الصين سينمو بأكثر من 30 مليون سيارة عام 2015، لكن اللجنة تعتقد بأن معدل النمو لن يصل إلى هذا الرقم. كما تتوقع أن يتفوق الإنتاج على الطلب خلال عامين أو ثلاثة.

المصدر : الفرنسية