العقوبات الأميركية والأوروبية استهدفت خاصة قطاع الطاقة الإيراني (الأوروبية-أرشيف)

قالت مجموعة إنبكس النفطية اليابانية العملاقة اليوم الجمعة إنها قررت الانسحاب من مشروع تطوير حقل أزاديجان النفطي الإيراني، في ما يعد امتثالا للعقوبات الأميركية والأوروبية التي تستهدف قطاع الطاقة الإيراني.
 
وقالت الشركة في بيان إنها توصلت مع شركة النفط الوطنية الإيرانية إلى اتفاق بشأن الانسحاب من مشروع تطوير حقل أزاديجان الذي تسهم فيه بحصة 10%.
 
وكانت إنبكس -وهي مؤسسة دولية متخصصة في مجال التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي- قد خفضت بدءا من العام 2006 حصتها بالمشروع تدريجيا من 75% إلى 10% بسبب الخلافات الدولية القائمة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
 
ويعتقد أن إنبكس، التي لم تعط سببا لقرارها الأخير، تريد تجنب العقوبات الأميركية المفروضة على إيران بسبب برنامج الأخيرة النووي.
 
وقالت صحيفة "نيكي" الاقتصادية إن الشركة قلقة أيضا من أن يؤثر نشاطها في إيران سلبا على نشاطاتها التنقيبية في دول أخرى وتعاملاتها مع المؤسسات المالية الأميركية.
 
وكانت اليابان أبرمت اتفاقا مع إيران في العام 2004 لتطوير حقل أزاديجان في مشروع كلفته مليار دولار.
 
ويبلغ مخزون حقل أزاديجان النفطي، جنوب غربي إيران، نحو 33.2 مليار برميل من النفط، علاوة على مخزون احتياطي يمكن استخراجه يبلغ 5.2 مليارات برميل.
 
وتتهم الولايات المتحدة إيران باستخدام العائدات من قطاع الطاقة لتمويل برنامجها النووي وشراء المعدات والتكنولوجيا ذات الاستخدام المزدوج.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية في وقت سابق عقوبات على 21 شركة قالت إنها مدعومة من إيران في ستة بلدان, بما فيها أوروبا واليابان, في خطوة لتشديد العقوبات على إيران بشأن برنامجها النووي.

المصدر : وكالات