واشنطن تستبعد حروب تجارة وعملات
آخر تحديث: 2010/10/1 الساعة 15:17 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/10/1 الساعة 15:17 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/23 هـ

واشنطن تستبعد حروب تجارة وعملات

غيثنر يرى أن ارتفاعا أكبر لقيمة اليوان مصلحة مشتركة أميركية صينية (الفرنسية)

استبعدت الولايات المتحدة الخميس حربا تجارية مع الصين أو حرب عملات على الصعيد الدولي, وذلك بعد تبني مجلس النواب الأميركي مشروع قانون أثار مخاوف من توسع النزاع التجاري بين واشنطن وبكين, وبعد تصريحات برازيلية عن نشوب حرب عملات.
 
وقال وزير الخزانة الأميركي تيموثي غيثنر في نقاش نظمته مجلة أتلانتيك ومعهد أسبين بواشنطن إن في وسع البلدين تجاوز الخلاف بينهما بشأن سعر صرف اليوان الصيني دون الدخول في حرب تجارية.
 
وتقول إدارة الرئيس باراك أوباما إن الإبقاء على اليوان مقوما دون قيمته الحقيقية بما يصل إلى 40%، يلحق ضررا فادحا بالاقتصاد الأميركي بما في ذلك تسريح آلاف العمال من وظائفهم.
 
وأشار الوزير الأميركي إلى ارتفاع سعر صرف اليوان الصيني بوتيرة أسرع منذ 2 سبتمبر/أيلول الماضي, وقال إنه إذا استمر ذلك الارتفاع فسيحدث فرقا حقيقيا في الاقتصادين الصيني والأميركي على حد سواء.
 
وقالت وول ستريت جورنال الأميركية إن غيثنر أجاب بالنفي حين سئل خلال النقاش عما إذا كان عنى بذلك أن إدارة أوباما تعارض تحرك الكونغرس لمعاقبة الصين بفرض رسوم على بعض صادراتها.
 
وقال غيثنر إن قطاعا كبيرا من القيادة الصينية يدرك أن من المهم للغاية من الناحية الاقتصادية السماح بحركة سعر الصرف، في إشارة إلى سعر صرف اليوان الذي ارتفع بنسبة 2% منذ أعلنت بكين يوم 19 يونيو/حزيران الماضي السماح له بمرونة أكبر لاحتواء الضغوط الأميركية والغربية عليها.
 
وكانت الصين قد حذرت الخميس من أن مشروع القانون الأميركي الذي يستهدف فرض رسوم جمركية على صادراتها إلى الولايات المتحدة بذريعة انخفاض قيمة اليوان، قد يلحق ضررا بالغا بالعلاقات التجارية بين البلدين.
 
وزير المالية البرازيلي غيدو مانتيغا
(الأوروبية-أرشيف)
لا حروب عملات
ونقلت وول ستريت جورنال عن وزير الخزانة الأميركي قوله في التصريحات ذاتها, إنه لن تندلع حروب عملات, مضيفا أنه لا يعرف ماذا يعني ذلك.
 
وكان غيثنر يعلق في هذا الإطار على تصريحات لوزير المالية البرازيلي غيدو مانتيغا قال فيها إن حرب عملات عالمية بدأت.
 
واتهم مانتيغا الولايات المتحدة واليابان ودولا أخرى غنية بخفض قيمة عملاتها لتحفيز نمو اقتصاداتها.
 
وتدخلت اليابان مرتين الشهر الماضي لوقف ارتفاع سعر صرف عملتها, ولوح رئيس وزرائها ناووتو كان الجمعة بالتدخل مجددا بعد بلوغ الين مرة أخرى أعلى مستوى له مقابل الدولار في 15 عاما.
 
وارتفعت العام الماضي في خضم الأزمة العالمية أصوات من دول مثل روسيا والصين منادية بعملة احتياط عالمية جديدة تحل محل الدولار.
 
لكن واشنطن رفضت ذلك, وقالت إن الدولار سيظل عملة احتياط عالمية لسنوات طويلة قادمة.
المصدر : وكالات,وول ستريت جورنال

التعليقات