البرنامج الياباني يشجع مبيعات السيارات اليابانية ويستثني الأميركية (الفرنسية) 

دعت مشرعة أميركية إدارة لرئيس باراك أوباما إلى رفع دعوى على اليابان في منظمة التجارة العالمية إذا لم تفتح برنامجا يابانيا لتشجيع مبيعات السيارات أمام الشركات الأميركية العاملة في اليابان.
 
وقالت بيتي ساتون وهي ديمقراطية من أوهايو إنه لا يمكن ترك اليابان تنفذ سياسة تمييز ضد الشركات والعمال الأميركيين.
 
وأضافت أنها قدمت أمس مشروع قرار يطالب الممثل التجاري الأميركي بالبدء في المباحثات مع الحكومة اليابانية لتحديد وعلاج انتهاكات اليابان لالتزاماتها التجارية.
 
وأوضحت أنه إذا فشلت تلك المباحثات فإن الولايات المتحدة ستقدم شكوى لمنظمة التجارة العالمية بشأن الموضوع.
 
وكشفت عن رسالة بعث بها الممثل التجاري الأميركي رون كيرك إلى الحكومة اليابانية يعرب فيها عن قلق الحكومة الأميركية من انخفاض مبيعات السيارات الأميركية في اليابان، ويحث طوكيو على إعطاء السيارات الأميركية فرصة أكبر للمنافسة في مشروع تشجيع مبيعات السيارات في اليابان.
 
وأكدت أن الولايات المتحدة ستدفع في هذا الاتجاه خاصة في ضوء إمكانية تجديد البرنامج إلى ما بعد 31 مارس/آذار 2010.
 
وأيدت الموقف ذاته نفتيرياس مكفيرسون المتحدثة باسم الممثل التجاري الأميركي، معربة عن أملها في إيجاد طريقة لحل المسألة بالمفاوضات.
 
وكانت شركات السيارات الأميركية جنرال موتورز وفورد وكرايسلر بعثت برسالة إلى كيرك تشكو فيها من أنه تم استثناؤها من البرنامج الياباني.
 
وعلى عكس الخطوة اليابانية، فتحت الولايات المتحدة الباب أما جميع الشركات العاملة فيها للاشتراك في برنامج تشجيع مبيعات السيارات.
وقالت ساتون إن السيارات اليابانية مثلت نحو نصف مبيعات البرنامج الأميركي حيث وصل عددها إلى 677842 سيارة.

المصدر : رويترز