أفريقيا تعاني من شح الغذاء وغلاء أسعاره (الفرنسية-أرشيف)

تعهد الرئيس الجديد للاتحاد الأفريقي الأحد في أديس أبابا بوضع مكافحة الجوع في مقدمة أولوياته, فيما توقع رئيس البنك الدولي أن تودي الأزمة الاقتصادية بأرواح عشرات الآلاف من الرضع الآخرين في القارة السمراء.
 
وقال رئيس مالاوي مبينغو وا موثاريكا, الذي انتخب رئيسا جديدا للاتحاد الأفريقي خلفا للزعيم الليبي معمر القذافي, إن مكافحة الجوع ستكون على رأس أولوياته خلال مدة رئاسته.
 
وأكد أنه سيسعى إلى وضع أجندة لضمان الأمن الغذائي للقارة التي تشهد بعض مناطقها مجاعات أو سوء تغذية يعاني منه ملايين الأشخاص. وأضاف أن "أفريقيا ليست قارة فقيرة, لكن شعب أفريقيا فقير".
 
وتجاوز عدد الجياع العام الماضي مليار شخص من بينهم ما لا يقل عن 265 مليونا في منطقة جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى وفقا لإحصائيات الأمم المتحدة.
 
موتى وفقراء
ومن جهته, قال رئيس البنك الدولي روبرت زوليك في كلمة أمام قمة القادة الأفارقة المجتمعين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا إن ما بين 30 و50 ألف رضيع آخر سيموتون في جنوب الصحراء الكبرى الأفريقية بسبب الأزمة الاقتصادية التي فاقمت الفقر وسوء التغذية في الدول الأقل نموا بالقارة.
 
زوليك قال إن هناك مخاطر تهدد الانتعاش العالمي هذا العام (رويترز-أرشيف)
وأضاف أن البنك الدولي سيستخدم خطط المساعدة المباشرة لتخفيف وطأة الفقر عن الفئات الأكثر هشاشة.
 
وكرر زوليك وعدا سبق أن أطلقته هذه المؤسسة الدولية بزيادة مساعداتها للدول الأكثر فقرا بواقع 15 مليار دولار خلال السنتين أو السنوات الثلاث المقبلة.
 
وتشمل خطط البنك الدولي لمساعدة فقراء أفريقيا توفير أسمدة للمزارعين في دول مثل إثيوبيا, وتشغيل عاطلين في دول أخرى على غرار سيراليون.
 
وخلال العام الماضي, بلغ مجموع استثمارات البنك الدولي في دول بجنوب الصحراء الكبرى الأفريقية 3.6 مليارات دولار وفقا لبيانات صدرت عنه.
 
وفي الكلمة ذاتها, أشار زوليك إلى تقديرات بأن 64 مليون شخص في أفريقيا وفي أنحاء العالم الأخرى سيهوون هذا العام إلى فقر مدقع بسبب الأزمة المالية.
 
وعبر رئيس البنك الدولي عن أمله في أن يكون الاقتصاد العالمي على درب الانتعاش, لكنه حذر في المقابل من مخاطر تهدد ذلك الانتعاش هذا العام, وقال إنه يتعين علاج الأضرار التي خلفتها الأزمة الاقتصادية.

المصدر : رويترز