هبط سعر صرف اليورو بنسبة 3.1% مقابل الدولار في يناير/كانون الثاني (الأوروبية)

تزايدت المخاوف بشأن مستقبل العملة الأوروبية الموحدة بسبب المشكلات المالية التي تعاني منها بعض دول منطقة اليوور مثل اليونان وأيرلندا وإسبانيا والبرتغال، فهبط سعر صرف اليورو الأوروبي في نهاية الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوى في أكثر من ستة أشهر.
 
كما دفعت الدولار الأميركي إلى الصعود مقابل اليورو أرقام صدرت عن معدل نمو اقتصادي قوي للولايات المتحدة في الربع الأخير من العام الماضي.
 
وقالت كاثي لين مديرة قسم أبحاث العملة في مؤسسة جي أف تي للصرف في نيويورك "لا أحد يريد امتلاك اليورو حاليا". وتضيف "لا أحد يعتقد أن اليونان تستطيع حل مشكلاتها.. المبادرات الأخيرة لن تستطيع تغيير وضع اليونان المالي".
 
وهبط سعر صرف اليورو مساء الجمعة الماضي إلى 1.3863 دولار بالمقارنة مع 1.3972 في اليوم السابق.
 
كما ارتفع سعر صرف الدولار مقابل سلة تضم ست عملات عالمية الجمعة إلى 79.452 نقطة من 78.880 نقطة يوم الخميس الماضي.
 
ويعتقد مستثمرون أن المسائل المتعلقة بالموازنة ستقنع البنك المركزي الأوروبي على إبقاء سعر الفائدة منخفضا لفترة أطول مما كان متوقعا سابقا، وهذه التوقعات تسير بعكس اتجاه الفائدة على الدولار التي قد ترتفع في الفترة القادمة.
 
وقد زادت التوقعات من الضغوط على اليورو التي هبط سعر صرفها بنسبة 1.8% مقابل الدولار في الأسبوع الماضي وبنسبة 3.1% في شهر يناير/كانون الثاني كله.
 
ويقول مايكل وولفولك كبير محللي إستراتيجيات العملة في مؤسسة بي أن واي ميلون في نيويورك، إن سعر صرف اليورو كان أعلى من الطبيعي مقابل عملات كثيرة أخرى بما فيها الدولار الأميركي.
 
ويضيف أن خفض الفائدة على الدولار أدى إلى إضعافه بصورة "غير عادلة" كما أدى إلى زيادة تجارة الدولار الذي يستخدمه المستثمرون في شراء عملات أخرى للاستفادة من الفرق في سعر الفائدة.

المصدر : وول ستريت جورنال