قطاع التصنيع سيبقى عصب اقتصاد الصين (الأوروبية)

قالت صحيفة بريطانية إن بعض دول منتدى جنوب شرق آسيا الذي أعلن عن إنشاء منطقة حرة مع الصين يوم الجمعة الماضي، تشعر بخشية من أن تجبر الشركات الأجنبية على ترك المنطقة في وجه منافسة قطاع الصناعة القوي بالصين والذي كان المحرك وراء نموها الاقتصادي.
 
وأضافت إندبندنت أن أربع دول أخرى لم تنضم إلى منطقة التجارة الحرة ومن بينها فيتنام وكمبوديا اللتان أعلنتا أنهما ستنضمان بعد خمس سنوات، لكن الصحيفة قالت إن إنشاء المنطقة يظهر أهمية النمو المستمر للصين كدولة عظمى من الناحية الاقتصادية.
 
ورغم أن نمو اقتصادها عام 2009 كان أضعف من السنوات السابقة فإنه بالمقاييس الغربية يعتبر حابسا للأنفاس.

وتوقع البنك الدولي نموا اقتصاديا للصين يصل 7.2% عام 2009 مقارنة بتوقعات صينية تقدره بنحو 8%، وبالمقارنة بنمو وصل 6.1% بالربع الأول من العام، وهو الأسوأ منذ 1990.
 
وتوقع زانغ ليشون بمركز أبحاث التنمية التابع لرئاسة الوزراء أن يصل معدل النمو 9.5% هذا العام ارتفاعا من تقديرات بكين بنمو يصل 8%.
 
كما توقع بنك التنمية الآسيوي نموا صينيا يصل 8.9%، بينما توقع صندوق النقد الدولي نموا بنسبة 9%.
 
ومهما كانت نسبة النمو فإن محللين يتوقعون تفوق الصين على الولايات المتحدة اقتصاديا على المدى البعيد. ويقول بنك غولدمان ساكس إن الناتج المحلي الإجمالي للصين سيتفوق على الاقتصاد الأميركي عام 2027.
 
وبالإضافة إلى الخوف من تعاظم معدل التضخم المصاحب للنمو، فإن رئيس الوزراء وين جياباو أكد الأسبوع الماضي أن التوازن غائب عن  بعض أجزاء الاقتصاد. لكن قطاع التصنيع سيبقى عصب اقتصاد الصين. وقد تعافي القطاع بصورة جيدة الأشهر القليلة الماضية مما دفع مؤشر الشركات الصينية الرئيسية إلى أعلى، ومما يعني أيضا أخبارا سارة للشركات الأجنبية المصدرة للصين.  

المصدر : إندبندنت