مطالبة باستكمال محادثات تحرير التجارة
آخر تحديث: 2010/1/28 الساعة 22:55 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/28 الساعة 22:55 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/13 هـ

مطالبة باستكمال محادثات تحرير التجارة

زعماء العالم مطالبون بالوفاء بتعهدهم الذي قطعوه في قمة بيتسبرغ (الفرنسية)

في اليوم الثاني للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد في المنتجع السويسري دافوس، طالب قادة الأعمال الحكومات بالوفاء بالتزاماتها باستكمال محادثات تحرير التجارة المتعثرة خلال العام الحالي ودعم الاقتصاد العالمي.
 
ودعا مجلس الأعمال العالمي زعماء العالم إلى الوفاء بتعهدهم الذي قطعوه في قمة مجموعة العشرين في بيتسبرغ الأميركية في سبتمبر/أيلول الماضي بالتوصل إلى اتفاق خلال العام 2010. وقال المجلس في بيان "حان الوقت لتظهر حكومات العالم التزامها بالنظام الذي ساعد على تحقيق النمو والتنمية على مدى 60 عاما مضت".
 
وتعهد رئيس كوريا الجنوبية لي ميونغ باك الذي يرأس مجموعة العشرين للاقتصادات الكبرى هذا العام في كلمة ألقاها بالمنتدى، بجعل هذا الأمر على رأس أولويات قمة المجموعة التي سيستضيفها سول في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
 
وقال عن مفاوضات منظمة التجارة العالمية التي بدأت عام 2001 في العاصمة القطرية الدوحة "ستولى الأولوية القصوى لاستكمال جدول أعمال التنمية الخاص بمحادثات الدوحة قبل نهاية العام".
 
وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما في خطاب حالة الاتحاد أمس الأربعاء إنه سيدفع من أجل التوصل إلى اتفاق للتجارة العالمية يفتح أسواق العالم، لكنه لم يذكر الموعد المستهدف في العام 2010 الذي حددته مجموعة العشرين.
 
وعلق المدير العام لمنظمة التجارة باسكال لامي بالقول إن تعهد أوباما يسير في الاتجاه الصحيح، وإنه يشير إلى أن الرئيس الأميركي يعطي التجارة أولوية أكبر في توجهه الاقتصادي.
 
توقعات متشائمة
لكن وزير التجارة المصري محمد رشيد قال إنه لا يتوقع اتفاقا للتجارة العالمية هذا العام، إذ إن الأزمة الاقتصادية زادت مخاوف الدول الغربية فيما يتعلق بتحرير التجارة.
 
وأوضح رشيد أنه مع ارتفاع معدلات البطالة في الولايات المتحدة وأوروبا فإن مفاوضات تحرير التجارة ستكون أكثر صعوبة.
 
من جهته قال وزير التجارة البريطاني ميرفن ديفيز إن الجهات التنظيمية يجب أن تخفف القيود على تمويل التجارة لتعكس الطبيعة الأقل خطورة للأدوات قصيرة الأجل من أجل دعم انتعاش الاقتصاد العالمي.
 
وكان تمويل التجارة من أكبر ضحايا أزمة الائتمان عام 2008، وتخشى منظمة التجارة العالمية والبنوك العاملة في هذا المجال أن يؤدي تشديد الإجراءات التنظيمية على البنوك منذ اندلاع الأزمة إلى الإضرار بجهود إنعاش السوق.
 
وتحدد قواعد بال بشأن رأسمال البنوك طول أمد القرض عاما واحدا كحد أدنى لجميع أنواع الإقراض بما فيه تمويل التجارة. وأغلب صفقات تمويل التجارة تمتد لأقل من هذه المدة، مما يعني أن البنوك ستربط احتياطات دون حاجة لذلك.
 
وقال خبير تمويل التجارة بمنظمة التجارة مارك أوبوين في وقت سابق إن البنوك الرائدة تتحد لإقناع الجهات التنظيمية بتخفيف المتطلبات الرأسمالية لتمويل التجارة.
المصدر : وكالات

التعليقات