حقل الرميلة بالبصرة أحد الحقول المشمولة بالعقود المبرمة (الفرنسية-أرشيف)

وقع العراق الأربعاء عقدا نهائيا مع تحالف تقوده شركة النفط الوطنية الصينية لتطوير واستغلال حقل الحلفاية النفطي الواقع جنوب البلاد والذي تفوق احتياطياته أربعة مليارات برميل، وذلك بعدما وقع في الأيام الماضية عقودا نهائية مع تحالفات أخرى.
 
وإضافة إلى الشركة الصينية التي تملك حصة الأغلبية في المشروع, يضم التحالف الذي فاز بعقد الحلفاية شركتي توتال الفرنسية وبتروناس الماليزية.
 
ويمتد العقد لعشرين عاما, وبمقتضاه سيحصل ذلك التحالف على 1.40 دولار عن كل برميل ينتج من الحقل الذي تبلغ مخزوناته 4.1 مليارات برميل.
 
ويتضمن العقد النهائي الذي وقع اليوم في مقر وزارة النفط العراقية بندا ينص على إمكانية تمديد العمل به لمدة خمسة أعوام.
 
ويفترض أن تقر الحكومة العراقية هذا العقد وعقودا نهائية أخرى أبرمت في الأيام الماضية مع تحالفات أخرى تضم شركات غربية وآسيوية لاستغلال حقول نفط تضم مخزونات ضخمة.
 
وفي مقدمة تلك الحقول حقل مجنون -أكبر حقل منفرد بالعالم حيث تفوق مخزوناته 16 مليار برميل- والرميلة, والزبير, وغرب القرنة, وجميعها في جنوب البلاد.
 
وكانت بغداد قد توصلت إلى اتفاقات مع شركات أجنبية لاستغلال تسعة حقول بما يتيح زيادة إنتاج العراق النفطي يوميا من 2.5 مليون برميل حاليا إلى نحو 12 مليونا خلال ست إلى سبع سنوات.
 
غير أن العراق إذا انخرط مجددا في نظام الحصص المعمول به في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) -وهو ما يسعى إليه حاليا- فلن يُسمح له على الأرجح بإنتاج كل تلك الكمية.
 
وبالتزامن تقريبا مع الإعلان عن توقيع عقد الحلفاية, قال وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني إن أحدث جولة من المفاوضات بين العراق ومجموعة يابانية تقودها شركة نيبون أويل بشأن حقل الناصرية انتهت دون التوصل إلى اتفاق, وإن الجانبين اتفقا على مواصلة المفاوضات.
 
وقدر مسؤولون نفطيون الاستثمارات التي قد تتحقق من العقود النهائية بما لا يقل عن 100 مليار دولار.

المصدر : وكالات