بريطانيا معرضة لركود جديد
آخر تحديث: 2010/1/27 الساعة 15:46 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/27 الساعة 15:46 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/12 هـ

بريطانيا معرضة لركود جديد

مصرف إنجلترا المركزي قد يضخ مليارات إضافية من الجنيهات لدعم الانتعاش الضعيف(الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية إن بيانات نمو الاقتصاد البريطاني نهاية العام الماضي تنذر بركود جديد.
 
وأظهرت تلك البيانات أن نسبة النمو في الربع الأخير من 2009 بلغت 0.1%، في حين كان خبراء الاقتصاد يتوقعون أن تبلغ 0.4% على الأقل.
 
وعلى ضآلتها سمحت نسبة النمو تلك للاقتصاد البريطاني بالتخلص من أسوأ ركود استمر 18 شهرا, وهو الأسوأ منذ عقود. لكنها في المقابل بدت منذرة بأن الانتعاش الاقتصادي المأمول هذا العام قد لا يتحقق, وقد تحدث انتكاسة جديدة للاقتصاد برمته.
 
وأشارت الصحيفة في موقعها الإلكتروني إلى أن البيانات الجديدة عن أداء الاقتصاد في الربع الأخير، تشير إلى أن بريطانيا -التي كانت آخر الدول الصناعية السبع الكبرى خروجا من الركود- قد تنزلق إليه مرة أخرى.
 
وأوردت أيضا تحذيرا لمتحدث باسم رئيس الوزراء غوردون براون من أن بريطانيا تواجه أوقاتا صعبة.
 
وقالت فايننشال تايمز إن براون قد يضطر إلى تقديم موعد الانتخابات المتوقع أن تنظم يوم 6 مايو/آيار القادم إلى منتصف أبريل/نيسان المقبل، أو تأخيرها إلى يونيو/حزيران القادم.
 
وأوضحت أن رئيس الوزراء البريطاني لا يريد إجراء الانتخابات مباشرة بعد نشر بيانات الربع الأول من هذا العام نهاية أبريل/نيسان،
ولاحظت أن هذه البيانات لن تشمل مبيعات السيارات المنتعشة, وهذا يعني أنها ستكون أضعف مما يأمل براون.
 
ووفقا لخبراء بريطانيين, ينتظر أن يضر الانتعاش الضعيف المسجل نهاية العام الماضي بسوق الإسكان, كما أن من شأنه أن يبدد التحسن الذي طرأ على سوق التوظيف.
 
وأشارت الصحيفة إلى تباين وجهات نظر الحكومة العمالية بقيادة براون والمحافظين بزعامة ديفد كاميرون, بشأن السبل المثلى لإحداث انتعاش اقتصادي قوي.
 
فبينما يدعو المحافظون إلى خفض كبير وفوري للإنفاق العام, يتمسك العماليون بضرورة الاستمرار في ضخ الأموال لدعم الانتعاش الضعيف وحفز النشاط في القطاع الخاص.
 
ولا يستبعد خبراء أن يضخ مصرف إنجلترا المركزي مليارات إضافية من الجنيهات الإسترلينية في الاقتصاد البريطاني كي لا يقع مرة أخرى في الركود.
المصدر : فايننشال تايمز

التعليقات