يعتبر انخفاض احتياطي السندات الأميركية لدى الصين الأكبر منذ العام 2001 (الفرنسية)

قالت وزارة الخزانة الأميركية إن الصين زادت ما لديها من سندات الخزانة الأميركية بمقدار 62 مليار دولار فقط في الأحد عشر شهرا الأولى من 2009، أي ما يقل عن 5% من مجموع الأموال التي استدانتها وزارة الخزانة خلال تلك الفترة.
 
وارتفعت سندات الخزانة لدى الصين بإضافة المبلغ المشار إليه إلى 790 مليار دولار، مما يجعلها أكبر مالك للسندات الأميركية، متفوقة على اليابان التي تمتلك 757 مليارا وبريطانيا التي تمتلك 278 مليارا.
 
ومع ذلك ظلت احتياطيات الصين في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أقل منها في نهاية يوليو/تموز الماضي.
 
ويعتبر انخفاض احتياطي السندات الأميركية لدى الصين الأكبر منذ العام 2001.
 
ومع ظهور الأرقام الأميركية الأخيرة فإن الصين ستكون قد اشترت 4.6% فقط من سندات الخزينة الأميركية في عام 2009 مقارنة مع 20.2% عام 2008 و47.4% عام 2006.
 
وأعرب بعض الاقتصاديين عن خشيتهم مما قد يحدث إذا قررت الصين بيع ما تملكه من سندات. لكن كبير اقتصاديي مؤسسة آي.تي.جي للاستشارات الاستثمارية روبرت باربيرا يقول إن انخفاض مشتريات بكين من السندات الأميركية لم ينتج عن أي قرار باتجاه التخلص من تلك السندات.
 
ويوضح أن الصين تسعى إلى منع صعود عملتها مقابل الدولار ولذلك فإنها تحتاج إلى خفض مشترياتها من السندات المقومة بالدولار من أجل تحقيق هذا الهدف، في الوقت الذي انخفض فيه الفائض التجاري للصين، أحد روافد الأصول الدولارية.
 
وقد شكلت المشتريات الخارجية 39% من مجموع السندات الحكومية في الأحد عشر شهرا الأولى من العام الماضي، واشترى مستثمرون أميركيون النسبة الباقية.
 
وبالمقارنة فقد كان الطلب من المشترين الأجانب للسندات الأميركية يفوق حجم ما تصدره الخزانة الأميركية من السندات وذلك حتى عام 2007، ما خفض مشتريات المستثمرين الأميركيين في تلك الفترة.

المصدر : نيويورك تايمز