غوغل تواجه ضغوطا صينية تتعلق بالرقابة (الفرنسية)
 
أكدت شركة غوغل الأميركية أن أرباحها ارتفعت في الربع الأخير من العام بأكثر من 400% لتصل إلى 1.97 مليار دولار, فيما طالبت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، الصين بإجراء تحقيق في الهجمات الإلكترونية على الشركة.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة إريك شميدت إن الربع الأخير من العام كان جيدا جدا بالنسبة لغوغل مشيرا إلى أنه في ضوء أن الاقتصاد العالمي لا يزال في بداياته من التعافي فإن ذلك كان نهاية غير عادية للعام".
 
ونمت عائدات غوغل -صاحبة أقوى موقع بحث على الإنترنت- بنسبة 26% مقارنة بالفترة نفسها قبل عام لتصل إلى 6.67 مليارات دولار، لكنها ظلت مخيبة لآمال المحللين الذين كانوا يتوقعون أن تنمو بشكل أكبر.
 
وأكد شميدت إن الشركة في وضع طيب بما يسمح لها الاستفادة من التقدم التكنولوجي ومواصلة شراء شركات أخرى في ظل سعيها لتعزيز سيطرتها على التصفح على الإنترنت عبر الأجهزة المحمولة.
 
وقال "إنه حيث ندخل عام 2010، فإننا ما زلنا متفائلين بشكل كبير بشأن الإنترنت وسنستمر في الاستثمار بكثافة في الابتكار التكنولوجي".
 
تصاعد الخلاف
وعلى صعيد متصل طالبت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، السلطات الصينية بإجراء تحقيق كامل وشفاف في الهجمات الإلكترونية التي دفعت شركة غوغل للتهديد بالانسحاب من أكبر سوق لمستخدمي الإنترنت بالعالم.
 
وحذرت كلينتون من أن الدول التي تنتهك الحقوق الأساسية لمستخدمي الإنترنت تخاطر بعزل نفسها عن مسيرة التقدم.
 
من جهته أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية ما تشاو شيو إن تصريحات الوزيرة الأميركية مضرة للعلاقات الثنائية بين البلدين, وقال "إننا نعارض بحزم وشدة مثل هذه الكلمات التي تتعارض مع الحقائق وتضر العلاقات الصينية الأميركية".
 
وتشبثت الصين بموقفها بفرض رقابة على الإنترنت، وكررت ضرورة التزام الشركات العاملة على أراضيها بقوانينها المحلية.
 
وتفجرت الأزمة عندما قالت غوغل إنها وشركات أخرى كانت هدفاً للتجسس عبر الإنترنت باستخدام تقنيات متقدمة من الصين.

المصدر : وكالات