كلفة الائتمان وتراجع دخل الفوائد تسببت في خسارة بنك أوف أميركا (الأوروبية)

تكبد بنك أوف أميركا خسائر بلغت 5.2 مليارات دولار في الربع الرابع من عام 2009. وعزيت الخسارة بشكل أساسي إلى كلفة الائتمان وتراجع صافي الدخل من الفوائد وسداد البنك لأموال برنامج الإنقاذ الحكومي.

وقال البنك الذي يعد من أكبر البنوك في الولايات المتحدة إن الخسائر تعادل 60 سنتا للسهم الواحد.

وفي الفترة المقابلة من عام 2008 مني البنك بخسائر أقل بلغت 2.4 مليار دولار بواقع 48 سنتا للسهم.

ورغم خسائره فقد ارتفعت إيرادات البنك خلال العام الماضي بنسبة 59% لتبلغ 25.4 مليار دولار وذلك نتيجة الاستحواذ على ميريل لينش آند كو.

وفي الشهر الماضي أعاد البنك 45 مليار دولار للحكومة الأميركية كان قد اقترضها في إطار برنامج إنقاذ المصارف المتعثرة، ليتصدر بذلك سلسلة سداد أكبر البنوك الأميركية لأموال الإنقاذ.

وكان بنك أوف أميركا واحدا من أكثر المؤسسات المالية تضررا من الأزمة المالية التي تفجرت نهاية عام 2008.
 
وشطب البنك قروضا بمقدار عشرة مليارات دولار في الربع الثالث من 2009 كما أضاف 2.1 مليار دولار إلى احتياطياته لتغطية القروض.

وأمس أعلنت مؤسسة سيتي غروب المصرفية الأميركية العملاقة عن خسائر فصلية بلغت 7.77 مليارات دولار في الربع الرابع من عام 2009.

وعزت المجموعة الجانب الأكبر من هذه الخسائر إلى قيامها بسداد 20 مليار دولار لواشنطن من أصل 45 مليارا كانت تلقتها من الإدارة الأميركية.

وكانت مؤسسة جي بي مورغان تشيس أول من أعلن نتائجه الفصلية حيث حققت أرباحا بواقع 3.3 مليارات دولار في الربع الرابع من العام الماضي، مدعومة بارتفاع إيرادات التعاملات في الأصول ذات العائدات.

المصدر : وكالات