الدول العربية تتجه لنمو بنسبة 3.6%
آخر تحديث: 2010/1/20 الساعة 18:47 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/20 الساعة 18:47 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/4 هـ

الدول العربية تتجه لنمو بنسبة 3.6%

مصارف السعودية ترجح أن تحقق البلاد نموا بنسبة 3.8% عام 2010 (الفرنسية-أرشيف)

توقع تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن تسجل اقتصادات الدول العربية غرب آسيا نموا بنسبة 3.6% العام الجاري.

وعزيت التوقعات الإيجابية بشكل أساسي إلى عودة ارتفاع أسعار النفط مما يعد قفزة حادة بعد انكماش بنسبة 1% عام 2009.

وبين التقرير الذي صدر اليوم وحمل عنوان "الحالة والتوقعات الاقتصادية في العالم لعام 2010" أن حدوث طفرة بأسعار النفط، سيتيح حدوث ارتفاع بالفوائض التجارية مرة أخرى للبلدان المصدرة للنفط.

وبالنسبة للدول غير المصدرة للنفط، توقع أن تشهد مزيدا من العجز التجاري مع استقرار معدلات الطلب المحلي وحدوث ارتفاع مفاجئ بأسعار الواردات.

كما اعتبر أن منطقة غرب آسيا شهدت أداء اقتصاديا سلبيا عام 2009، وأرجع ذلك إلى انخفاض معدلات الطلب الخارجي وتدني تدفقات رأس المال الأجنبي الخاص.

ووصف التقرير الأممي انكماشا بنسبة 1% خلال العام الماضي بالخطير خاصة عند المقارنة بالأداء الإيجابي الذي حققته المنطقة بمعدل 4.6% عام 2008.

ويضم غرب آسيا معظم البلدان العربية بما فيها دول مجلس التعاون الخليجي.

ونالت الأزمة المالية العالمية من نمو الاقتصادات بمنطقة الخليج السنة الماضية.

ولكن المستوى العالي من التمويل الحكومي بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط، ساهم في انتعاش المنطقة التي تعد من أكبر مصدري النفط بالعالم.

وعصف الركود العالمي خلال العام الماضي بدول الخليج المصدرة للنفط وخاصة مع تراجع أسعار الخام.

وقد اعتمدت هذه البلدان مجموعة من السياسات العامة لتخفيف القيود على السيولة، وتشجيع ثقة المستثمرين التي تراجعت خلال الأزمة.



"
  التقرير أكد أن الاقتصاد العالمي في طريقه للتحسن غير أنه وصف التعافي بالهش، مشيرا لاحتمال استمرار تقلب أسعار السلع الاساسية وفقا للعرض والطلب
"
تقديرات متفرقة
ووفقا لتقديرات متفرقة، توقعت المصارف بالسعودية أن يصل نمو البلاد لنحو 3.8% عام 2010.

من جانبها تتوقع أبو ظبي تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 4% هذا العام.

وفي عُمان، قال وزير المالية إن بلاده تسعى لتحقيق نمو بمعدل 6.1%.

وحول الاقتصاد العالمي، أكد التقرير الأممي أنه يتحسن، لكنه وصف التعافي بـ"الهش". وأشار لاحتمال استمرار تقلب أسعار السلع الاساسية وفقا للعرض والطلب.

ولفت التقرير إلى ارتباط وثيق بين أسعار السلع الأساسية الأولية والأسواق المالية، بما في ذلك أسعار صرف الدولار الأميركي مقابل العملات الأخرى.

المصدر : رويترز
كلمات مفتاحية:

التعليقات