صندوق إماراتي ألماني للتقنية النظيفة
آخر تحديث: 2010/1/18 الساعة 23:07 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/18 الساعة 23:07 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/3 هـ

صندوق إماراتي ألماني للتقنية النظيفة

مصدر تسعى لإيجاد حلول للتحديات البيئية (الأوروبية)

أسست شركة أبو ظبي لطاقة المستقبل (مصدر) المملوكة لإمارة أبو ظبي وبنك دويتشه الألماني صندوقا للتكنولوجيا النظيفة والطاقة المتجددة بقيمة 265 مليون دولار.

وقال دويتشه إن الصندوق سيستثمر في شركات تعمل في توليد الطاقة وإدارة المياه والصرف وفي شركات تطور تقنيات لكفاءة الطاقة.

وشركة مصدر مبادرة حكومية تهدف إلى إعداد أبو ظبي لمستقبل الطاقة بعد النفط والغاز الطبيعي.

وتمتلك أبو ظبي وهي عاصمة دولة الإمارات أغلب احتياطيات الخام والثروة النفطية في البلاد، وتعد الإمارات ثالث أكبر مصدر للنفط في العالم.

ويسعى الصندوق إلى جمع الخبرات العلمية الهامة والمجالات التي تشملها مبادرات مصدر مع القدرات المتفوقة في مجال إدارة الأصول العالمية والأبحاث المتخصصة التي يتميز بها بنك دويتشه.

وسيعمل الصندوق الجديد على تكوين شراكات استثمارية متنوعة ومحفظة للأسهم المالية تشمل عدداً من الشركات المتخصصة في تقنيات الطاقات النظيفة والمتجددة في العالم وأكثرها نجاحاً وريادة في هذا المجال.

كما سيعمل الصندوق على الاستثمار في توسيع نشاطاته، وفي مرحلة لاحقة في عدد من القطاعات الحيوية، مثل شركات الطاقة النظيفة (توليد الكهرباء والتخزين) والموارد البيئية (الماء وإدارة النفايات) وكفاءة الطاقة والمواد المستخدمة (المواد المتطورة وكفاءة استهلاك الطاقة في البنايات وشبكات توزيع الكهرباء وتفعيل التقنيات).

تجسيد الشراكة

سلطان الجابر أعرب عن التزام مصدر بتعزيز دور شركات الطاقة النظيفة (الأوروبية)
واعتبر الرئيس التنفيذي لمصدر سلطان أحمد الجابر أن إكمال عملية الاكتتاب الأولية للصندوق هو بمثابة تجسيد واضح لهذه الشراكة.

وأعرب عن تقدير القيمة المالية والاجتماعية للشركات التي تحاول إيجاد الحلول للتحديات البيئية.

وأشار إلى أن شركته ستبقى ملتزمة بدعم هذه الشركات من خلال تزويدها برؤوس الأموال الاستثمارية والخبرات الإدارية.

وقد استقطب الصندوق استثمارات من كبرى المؤسسات العالمية الرائدة في مجال قضايا تغير المناخ، والتي تضم المجموعة الأولى من المستثمرين متمثلة بعدة شركات عالمية على رأسها شركة سيمنس الألمانية.

ويضاف إلى هذه الشركات بنك اليابان للتعاون الدولي، وشركة اليابان لتطوير النفط، وشركة نيبون أويل، وبنك التنمية الياباني، وشركة جنرال إلكتريك الأميركية.

المصدر : وكالات

التعليقات