قال مسؤول في وزارة الطاقة الجزائرية إن شركة سوناطراك الحكومية الجزائرية وتحالفا تقوده شركة توتال الفرنسية سيستثمران ما يصل إلى ملياري دولار لتطوير واستغلال حقل كبير للغاز في جنوب غرب الجزائر.
 
وقال جيلالي تخريست المسؤول بوزارة الطاقة الجزائرية بعيد حفل توقيع العقود مع توتال وشركات أخرى تتصدرها ريبسول الإسبانية وسينوك الصينية إن عقد تطوير واستغلال حقل أحنيت -الذي تفوق مساحته 17 ألف كيلومتر مربع- سيستمر إلى 2014.
 
وقدرت قيمة الاستثمار الذي ستتولاه توتال وشريكاتها في الجزء الخاص بها من حقل أحنيت بما بين 1.5 مليار دولار وملياري دولار, وأشار إلى أن ريبسول وسينوك ستستثمران ما يزيد عن 150 مليون دولار في حقلي جنوب شرق "إليزي" (وهي ولاية تقع على مسافة 2000 كيلومتر إلى الجنوب الشرقي من الجزائر العاصمة قرب الحدود مع ليبيا) و"حاسي بير ركايز".
 
وتبلغ مساحة منطقة الاستغلال إليزي 15 ألف كيلومتر مربعة بينما تبلغ مساحة حاسي بير ركايز 20 ألفا. ويعد عقد أحنيت, الذي فاز به التحالف الذي تقوده توتال, الأهم الذي أفضت إليه جولة عطاءات طرحت نهاية العام الماضي.
 
وقال الرئيس التنفيذي لتوتال كريستوف دو مارجري في حفل التوقيع إن شركته تأمل في تحويل الترخيص إلى قصة نجاح, وأشار إلى وجود احتياطيات كبيرة من الغاز في أحنيت.
 
وتقول وزارة الطاقة الجزائرية إن أعمال التنقيب في المنطقة تنبئ باحتياطيات كبيرة من الغاز الجاف. والتزمت سوناطراك, التي ستحوز حصة أغلبية في المشروع, ببناء خط أنابيب من أحنيت إلى مركز الطاقة الرئيس في البلاد في حاسي مسعود مع بدء إنتاج الغاز المتوقع أن يبدأ في 2014.
 
مدير سوناطراك المحال إلى التحقيق محمد مزيان (الجزيرة)
تأكيد
وقبيل حفل توقيع العقود, أكد وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل نبأ التحقيق مع رئيس سوناطراك محمد مزيان بشبهة الفساد, ونقل مهام منصبه إلى رئيس تنفيذي مؤقت.
 
وقال خليل في مؤتمر صحفي إن مزيان يخضع للتحقيق, وإن عبد الحفيظ فغولي نائب رئيس سوناطراك يشغل منصبه حاليا.
 
وتابع الوزير الجزائري أنه لا يعلم ما إذا كان التحقيق قد يؤثر على عمليات سوناطراك, وقال إن هذا لن يتضح قبل عام.
 
وكانت مصادر من قطاع النفط والغاز الجزائري وتقارير إعلامية قد أكدت قبل أيام أن مزيان ومساعدين له أحيلوا إلى التحقيق.
 
وسوناطراك هي المنتج الرئيس للطاقة في الجزائر العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك). وتصدر الجزائر نحو 20% من حاجة أوروبا من الغاز.

المصدر : وكالات