فيلادلفيا إنكوايرر وديلي نيوز أعلنتا إفلاسهما العام الماضي (الفرنسية)
 
أعلنت الشركة الناشرة لأكثر من خمسين صحيفة يومية بالولايات المتحدة أنها ستعلن الإفلاس. يأتي ذلك بعد أن عصفت الأزمة المالية خلال العام الماضي بالعديد من الصحف الأميركية.

وقالت ميديا إنك -وهي الشركة القابضة لمجموعة ميديا نيوز التي تضم عدداً من الصحف في دنفر, من بينها دنفر بوست وذا ديترويت نيوز وسولت ليك تربيون وخمسين صحيفة أخرى- إنها توصلت إلى اتفاقية مع دائنيها الكبار لتطبيق الفصل التمهيدي الحادي عشر للإفلاس في إطار عملية إعادة هيكلة لأوضاعها المالية.

وأضافت الشركة في بيان أن إعادة تنظيم نشاطاتها لن تؤثر على عملية التشغيل، مشيرة إلى أن الهدف من ذلك هو خفض الديون المترتبة عليها، والتي تقدر بنحو 765 مليون دولار وتقليصها  إلى نحو 165 مليونا.
 
وأشارت إلى أن الدائنين المعنيين بهذه الصفقة اطلعوا على تفاصيلها  ووافقوا عليها، ولذا فبالإمكان مواصلة العمل مع القليل من النقاش حولها، وسوف يساعد ذلك في الحصول على قرار سريع من المحكمة بشأنها.
 
كما قال جوناثان وولمان وهو مدير وناشر صحيفة ذا ديترويت نيوز "هذه الخطوة ستضعنا في وضع مالي إيجابي, ولن يكون لذلك أي تأثير على صحيفة ديترويت أو أي صحيفة أخرى تابعة لمجموعة ميديا نيوز".
 
يُذكر أن الأزمة المالية العالمية التي بدأت في الولايات المتحدة تركت آثارا سلبية على مخلتف القطاعات ومنها وسائل الاعلام.
 
وفي العام الماضي تقدمت مؤسسة فيلاديلفيا للصحف التي تملك صحيفتي ذي إنكوايرر وديلي نيوز بطلب للإفلاس, كما تقدمت جورنال ريجستر التي تصدر عشرين صحيفة يومية و180 نشرة أخرى بخمس ولايات بطلب للإفلاس أيضا الشهر الماضي.
 
كما أغلقت صحيفة روكي ماونتين نيوز في دنفر بكولورادو، في حين توقفت بوست إنتلجنسر عن الصدور وظهرت على الإنترنت بعد خفض كبير بعدد العاملين بها.

المصدر : يو بي آي