مخاوف من تجدد الأزمة المالية
آخر تحديث: 2010/1/15 الساعة 16:34 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/1/15 الساعة 16:34 (مكة المكرمة) الموافق 1431/1/30 هـ

مخاوف من تجدد الأزمة المالية

الأزمة المالية وجهت أعنف ضربة للاقتصاد العالمي منذ عقود

حذر المنتدى الاقتصادي العالمي من أن الأزمة المالية العالمية التي تفجرت قبل أكثر من عام، قد تتجدد, وأشار إلى جملة من المخاطر المحدقة بأقوى الاقتصادات العالمية على رأسها الديون، وفق ما نقلته عنه صحيفة ديلي تلغراف البريطانية.
 
وقال المنتدى في تقرير أصدره قبيل اجتماعه السنوي في منتجع دافوس السويسري بحضور شخصيات اقتصادية وسياسية بارزة -من بينها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون والملياردير الأميركي بيل غيتس- إن الأزمة المالية التي رمت بالاقتصاد العالمي في أسوأ ركود منذ عقود تركت أكبر اقتصادات العالم معرضة لمزيد من المشاكل.
 
ومن أبرز المخاطر التي أشار إليها التقرير أزمات الديون التي تعاني منها بلدان كثيرة.
 
وسمى التقرير بريطانيا والولايات المتحدة من بين البلدان المهددة بالأزمة المالية الجديدة المحتملة مع الارتفاع المستمر لمديونيتيهما بينما تسعيان إلى سداد التكاليف غير المسبوقة للأزمة المالية.
 
وتجدر الإشارة إلى أن دولا في أوروبا في مقدمتها اليونان والبرتغال وإسبانيا تعاني من مديونية عالية تجاوزت في حالة اليونان 400 مليار دولار, وباتت تنذر بانهيار اقتصادات تلك الدول.
 
خطر متربص
ونقلت تلغراف عن المسؤول الاقتصادي بمنتدى دافوس روبرت غرينهيل قوله إن أميركا وبريطانيا من بين أعلى الدول مديونية, ورجح أن تتسبب الديون في إبطاء اقتصاديهما.
 
وفي هذا الإطار أيضا تحدث التقرير -الذي أعد بالتعاون مع مؤسسات مالية عالمية مثل مجموعة سيتي غروب المصرفية الأميركية- عن احتمال تعرض اقتصاد الصين لمشاكل من شأنها أن توقف انتعاشه بدل أن يساعد هو على انتعاش الاقتصاد العالمي.
 
وأشار أيضا إلى احتمال أن تواجه بريطانيا ودول أخرى أزمة في تمويل الاستثمارات في مشاريع الطاقة. وتحدث المنتدى الاقتصادي العالمي أيضا -في تقريره- عن احتمال انهيار جديد لقيمة أصول مالية بعد أن تتفجر فقاعة أصول جديدة تكلف العالم خسائر تصل إلى تريليون دولار.
 
وقال إن على المستثمرين أن يهيئوا أنفسهم لموجة ثانية محتملة لأزمة مالية ولأزمة موازنات تواجه خلالها الاقتصادات الرائدة عجزا عن تمويل نفسها في الأسواق الأساسية.
 
وكان المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد قمة سنوية في دافوس قد نبه في تقارير سابقة إلى أزمات وقعت لاحقا بالفعل ومنها الأزمة المالية التي اندلعت في خريف 2008, وأزمة الغذاء, وارتفاع أسعار النفط إلى نحو 150 دولارا.
المصدر : ديلي تلغراف

التعليقات