الصادرات البريطانية ارتفعت بأعلى وتيرة منذ بداية العام الماضي (رويترز-أرشيف)

ارتفعت الصادرات البريطانية بأسرع وتيرة لها في يوليو/تموز الماضي منذ بداية العام 2008 مما أدى لتقلص الفجوة التجارية وتعزيز مشاعر التفاؤل بانتعاش التجارة العالمية وبدء التعافي من حالة الركود الاقتصادي.

وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة اليوم أن قيمة الصادرات البريطانية ارتفعت 5% في يوليو/تموز الماضي لتصل إلى 19.187 مليار جنيه إسترليني (31.4 مليار دولار) بينما زادت قيمة الواردات 3.5% لتصل إلى 25.666 مليار جنيه إسترليني (42 مليار دولار).

وبذلك تقلص العجز في التجارة بين بريطانيا والعالم بشكل طفيف إلى 6.479 مليارات جنيه إسترليني (10.6 مليارات دولار).

واعتبر الاقتصادي في البنك الملكي الأسكتلندي روس ووكر في تعليقه على ارتفاع الصادرات البريطانية أن هناك بوادر على تحسن ضمني للاقتصاد، وأن صعود الصادارات والواردات يدل على أن الانتعاش العالمي بدأ يكتسب قوة دفع.

ورغم التحسن في حجم الصادرات البريطانية فإنها ما زالت أقل بكثير مما كانت عليه قبل عام, فالصادرات خلال الشهور الثلاثة الممتدة حتى نهاية يوليو/تموز الماضي أقل بنسبة 16% عن الفترة المقابلة لها في العام الماضي، في حين تراجعت الواردات بنسبة 18%.

من جانب آخر تتجه الأنظار إلى اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي البريطاني غدا في إطار المساعي لمواجهة الأزمة المالية الطاحنة التي أثرت بشكل كبير على الاقتصاد البريطاني.

وقام البنك بتخفيض سعر الفائدة بنحو 4.25% منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى أن وصل لمستوى 0.5% في مارس/آذار السابق، وهو أدنى مستوى للفائدة منذ تأسيس البنك.

وتشير التوقعات إلى استمرار البنك في الإبقاء على المستوى الحالي لسعر الفائدة دون تغير في اجتماع الغد.

المصدر : وكالات