شافيز (يمين) مع مضيفه التركماني في عشق آباد (الفرنسية)

حث الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز اليوم الاثنين تركمانستان وهي من أكبر مصدري الغاز الطبيعي في آسيا الوسطى على الانضمام إلى منتدى البلدان المصدرة للغاز.
 
وكان هذا المنتدى قد تأسس العام الماضي خلال اجتماع في موسكو ومقره في قطر. ويضم هذا التجمع الدولي -الذي حرص مؤسسوه على أنه ليس محاكاة لمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)- فنزويلا والإمارات العربية المتحدة وروسيا وقطر وترينيداد وتوباغو وماليزيا ونيجيريا وإيران وإندونيسيا وليبيا والإكوادور والجزائر ومصر وبروناي وغينيا الاستوائية.
 
وخلال اجتماعهما سأل شافيز نظيره التركماني قربان أوغلي بيردي محمدوف في العاصمة التركمانية عشق آباد، سأل شافيز مضيفه قائلا "هل انضممت إلى منظمة أوبك للغاز؟". وعندما أجاب بيردي محمدوف بالنفي قال له شافيز "انضم من فضلك".
 
وكانت تركمانستان -الجمهورية السوفياتية السابقة- تصدر معظم إنتاجها من الغاز الطبيعي إلى روسيا حتى وقع بينهما خلاف في أبريل/نيسان الماضي عندما طلبت موسكو مراجعة بنود اتفاقية الإمداد. وتخطط عشق آباد التي ترتبط أيضا باتفاق مع إيران للبدء في ضخ الغاز إلى الصين نهاية العام الحالي.
 
بنزين فنزويلي لإيران
من جهة أخرى ذكر التلفزيون الإيراني اليوم الاثنين أن إيران وفنزويلا وقعتا اتفاقا تصدر بمقتضاه الثانية للأولى عشرين ألف برميل من البنزين يوميا.
 
ويأتي هذا الاتفاق بمثابة تحدّ للمجتمع الدولي الذي يلوح بفرض عقوبات على واردات البنزين الإيرانية ما لم تضع طهران حدا لبرنامجها النووي الذي تقول دول غربية وإسرائيل إن ظاهره مدني سلمي وباطنه عسكري.
 
ويوصف استيراد إيران للبنزين بأنه أحد أبرز نقاط ضعفها في المواجهة بينها وبين الغرب. وكان الرئيس الفنزويلي قد قال في طهران إن بلاده ستستورد آلات صناعية وتكنولوجيا من إيران.
 
وبالإضافة إلى تركمانستان وإيران زار شافيز في جولته الحالية دولا في المغرب العربي من بينها ليبيا وأخرى في المشرق العربي من بينها سوريا.

المصدر : وكالات