الدول الناشئة تطالب بدور أكبر
آخر تحديث: 2009/9/5 الساعة 00:16 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/5 الساعة 00:16 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/16 هـ

الدول الناشئة تطالب بدور أكبر

الاقتصادات الصاعدة تسعى لدور تصويتي أكبر داخل المؤسسات المالية الدولية (الفرنسية)

دعت الدول الكبرى الناشئة الجمعة لإصلاح عاجل للمؤسسات المالية الدولية لإعطائها دورا أكبر في الإدارة المالية العالمية عبر صندوق النقد والبنك الدوليين، كما حذرت من أنه من السابق لأوانه إعلان انتهاء الأزمة المالية خاصة للبلدان النامية.

وقالت كل من البرازيل والهند وروسيا والصين المعروفة بمجموعة البريك في بيان مشترك بعد عقد قمة مصغرة للإعداد لاجتماع لندن لوزراء مالية مجموعة العشرين والبلدان النامية إن إصلاح المؤسسات المالية الدولية أمر حاسم لضمان وجود اقتصاد عالمي مستقر ومتوازن.

قوة أكبر

مانتيغا دعا إلى خطوة عملية لمنح الدول الصاعدة قوة تصويتية أكبر (الفرنسية-أرشيف)
ودعت المجموعة إلى منحها قوة تصويتية أكبر في صندوق النقد الدولي تصل إلى 7% بينما تحصل على نسبة 6% في البنك العالمي، للوصول إلى توزيع عادل لسلطة التصويت بين الدول المتقدمة والنامية.

وقال وزير المالية البرازيلي غيدو مانتيغا إن هذه الخطوة الرئيسة ينبغي أن تتخذ الآن حتى نستطيع التوصل إلى تغييرات في العام المقبل.

وأضاف مانتيغا أن وجود وزير الخزانة الأميركي تيموثي غيثنر في نهاية اجتماع اللجنة الرباعية بناء على طلب رسمي أظهر دعما إيجابيا لهذه المقترحات.

وأكد أن غيثنر وافق على وجوب تغيير نظام الحصص لصالح البلدان النامية لكن لم تناقش النسب المئوية. من جهته قال وزير المالية الهندي إن صندوق النقد الدولي لا يمكنه الخروج من الأزمة الحالية بوضعه الحالي.

كما أكدت مجموعة الأربع في بيان أنها ستسهم بمبلغ 80 مليار دولار لصندوق النقد الدولي لتعزيز هذه المؤسسة.

أزمة لم تنته

"
الاقتصاد العالمي ما زال يواجه قدرا كبيرا من الشك، وهناك مخاطر كبيرة ما زالت قائمة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والمالي
"
من جهة أخرى حذرت الدول الأربع في بيانها من أن البلدان المتوسطة والمنخفضة الدخل من المرجح أن تتخلف عن أي انتعاش اقتصادي، وحذرت من أن الأزمة المالية لم تنته بعد رغم الإشارات الإيجابية التي حدثت مؤخرا.

وأضافت أن الاقتصاد العالمي ما زال يواجه قدرا كبيرا من الشك، وهناك مخاطر كبيرة ما زالت قائمة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والمالي, كما دعا البيان لاستئناف جولة الدوحة المتعثرة لمحادثات التجارة العالمية.

من جهة أخرى قال وزير المالية السعودي إبراهيم العساف إن المملكة تؤيد خططا لزيادة نفوذ الدول الصاعدة في صندوق النقد الدولي، لكنها لن تقبل بخفض حقوق التصويت الخاصة بها.

وأضاف العساف "ينبغي ألا يكون ذلك على حساب الدول الصاعدة والنامية الأخرى، بل يجب أن يأتي من حصص الدول المتقدمة التي يزيد تمثيلها عن الحد اللازم".

 

وهناك خلافات كبيرة بين أعضاء صندوق النقد الدولي وعددهم 186 بشأن حجم القوة التصويتية الإضافية التي ينبغي منحها للاقتصادات الصاعدة وعلى حساب من.

المصدر : وكالات

التعليقات