توقع استقرار القطاع المالي العالمي
آخر تحديث: 2009/9/30 الساعة 13:42 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/30 الساعة 13:42 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/11 هـ

توقع استقرار القطاع المالي العالمي

تقرير صندوق النقد اعتبر أن القطاعات المالية في العالم تشهد تحسنا (الأوروبية-أرشيف)

خفض صندوق النقد الدولي توقعاته بشأن الأصول المشطوبة في القطاع المصرفي في العالم -جراء تداعيات الأزمة المالية العالمية حتى العام 2010- بنحو 600 مليار دولار من أربعة تريليونات دولار في أبريل/نيسان الماضي إلى 3.4 تريليونات.

واعتبر الصندوق في تقرير أصدره اليوم أن القطاعات المالية في أنحاء العالم تشهد تحسنا. وتعد هذه التوقعات أول تخفيض لخسائر البنوك منذ اندلاع الأزمة خريف العام الماضي.

وحذر الصندوق -في تقريره النصف سنوي الذي حمل عنوان "تقرير الاستقرار المالي العالمي"- الحكومات من الشعور بالرضا، وطالبها بالاستمرار في خططها التحفيزية حتى يتم التأكد من تعافي الاقتصاد العالمي تماما.

وعزا الصندوق تحسن الأوضاع في القطاع المالي إلى ارتفاع أسعار الأوراق المالية المدعومة بقروض عقارية التي كانت السبب الرئيسي للأزمة المالية العالمية الراهنة.

ووفقا لتقرير الصندوق فإن الشركات الأميركية كانت أكبر الخاسرين بسبب الأزمة المالية خلال العام الماضي، لكنها أيضا كانت أكثر إدراكا للأزمة من نظيراتها في أوروبا.

وجاء صدور التقرير النصف سنوي لصندوق النقد الدولي قبل انطلاق الاجتماعات السنوية للصندوق والبنك الدولي في مدينة إسطنبول التركية في وقت لاحق من الأسبوع الحالي.

البنوك والقروض

ستراوس كان رجح تعافي الاقتصاد العالمي في النصف الأول من العام القادم  (رويترز-أرشيف)
وأدت الأزمة المالية إلى توقف البنوك عن تقديم القروض مما أدى إلى دخول الاقتصاد دوامة ركود حادة هي الأسوأ منذ سبعة عقود.

وضخت حكومات العديد من دول العالم تريليونات الدولارات لإنعاش الاقتصاد وإنقاذ المؤسسات المالية والبنوك المتعثرة.

وذكر صندوق النقد الدولي أن تدهور السوق العقارية الأميركية الذي كان أحد أسباب الانهيار المالي قارب نهايته.

ورجح الصندوق انخفاض أسعار العقارات في الولايات المتحدة بنسبة 4% قبل أن يتوقف الانخفاض العام المقبل. وفقدت أسعار العقارات في الولايات المتحدة 33% من قيمتها تقريبا منذ وصولها إلى أعلى مستوى لها في منتصف 2006. 

وقبل أيام أكد رئيس الصندوق دومينيك ستراوس كان أن الاقتصاد العالمي سيتعافى من الركود في النصف الأول من 2010 لكن تراجع مستويات البطالة سيستغرق وقتا, مشيرا إلى أنه من غير المناسب التفكير الآن في إستراتيجيات خروج من سياسات الدعم.
 
وقال ستراوس إنه إذا أخذنا في الاعتبار أن الاقتصاد العالمي لن يتعافى بالكامل إلا عندما تتراجع البطالة، فإن الأمر سيستغرق مزيدا من الوقت لأنه كما يعلم الجميع هناك بعض التأخير بين توقيت عودة النمو الاقتصادي وتوقيت تحسن وضع التوظيف.
المصدر : وكالات

التعليقات