عوامل عدة اجتمعت لتهبط بمبيعات الحلي الذهبية في أبو ظبي (رويترز-أرشيف)

سجلت مبيعات الذهب في أبو ظبي الشهر الماضي تراجعا كبيرا بسبب العطلة الصيفية وشهر رمضان وارتفاع الأسعار.

وقال تجار تجزئة إن مبيعات الحلي الذهبية في العاصمة الإماراتية هبطت في أغسطس/آب بنسبة 40% لتسجل أسوأ أداء في العام في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع إقبال المشترين.
 
وعززت الصناديق الاستثمارية للمؤسسات أسعار المعدن الأصفر في ظل الإقبال على شرائه كملاذ آمن لأصولها في الأزمة الاقتصادية العالمية.

وبلغ متوسط سعر غرام الذهب عيار 22 قيراطا 29.15 دولارا في أغسطس/آب مقارنة مع 22.24 دولارا في الشهر نفسه من العام الماضي و28.61 دولارا في يوليو/تموز الماضي.
 
وقال مدير محلات "أجانتا" للمجوهرات توشار باتني إن السوق كان سيئا  للغاية الشهر الماضي وسجل تراجعا بلغ نحو 40%. 

ورجح أن تستقر المبيعات دون تغيير خلال سبتمبر/أيلول الحالي إذا واصلت الأسعار الارتفاع. ولامس سعر غرام الذهب 29.97 دولارا اليوم الخميس.
 
"
سعر أوقية الذهب ارتفع أكثر من الربع منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي وبات على مشارف الألف دولار
"
وبلغ متوسط سعر غرام الذهب في الشهر ذاته من العام الماضي 22.32 دولارا. ويمثل الوافدون أغلبية سكان العاصمة الإماراتية أبو ظبي وعادة ما يقضون عطلاتهم في بلدانهم في يوليو/تموز وآب/أغسطس.
 
من جهته قال مدير شركة "جوي ألوكاس" للمجوهرات التي تملك ثلاثة متاجر في أبو ظبي إن مبيعات المجوهرات كانت سيئة كما هو متوقع، مشيرا إلى أن الراغبين في الشراء أجلوا شراءهم بسبب ارتفاع سعر الذهب.
 
وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية إلى أكثر من الربع ليصل إلى حوالي 980 دولارا للأوقية (الأونصة) مقارنة بمستويات متدنية بلغت 773.9 دولارا للأوقية في آب/أغسطس من العام الماضي. وفي أكتوبر تشرين/الأول الماضي تراجعت الأسعار إلى أدنى مستوياتها خلال عام لتصل إلى 680.80 دولارا.
 
وتجتذب المجوهرات المعفاة من الضرائب في أسواق الذهب بالإمارات السائحين من البلدان الخليجية والعربية والآسيوية والغربية. ويوجد في أبو ظبي نحو 85 متجرا من متاجر الذهب والشركات المحلية المصنعة للحلي. إلا أن الواردات تمثل نحو 60% من إجمالي مبيعات المجوهرات بمنافذ تجارة التجزئة.

المصدر : رويترز