منطقة اليورو تسير نحو الخروج من الأزمة (الفرنسية)

ارتفعت مؤشرات الثقة في الاقتصاد الألماني قبل الانتخابات العامة التي تشهدها البلاد بعد غد الأحد.
 
وأشار معهد أبحاث المستهلك الألماني إلى ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك في اقتصاد بلاده خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل إلى 4.3 نقاط مقابل 3.8 نقاط خلال الشهر الجاري و3.4 نقاط خلال أغسطس/آب الماضي، ما يعزز من دور الاستهلاك الداخلي في انتعاش الاقتصاد الألماني.
 
وأشار المعهد إلى التطور الإيجابي لسوق العمل ومساهمته في زيادة ثقة المستهلك في الاقتصاد الألماني، وأضاف أن أغلب المواطنين الألمان ينظرون بتفاؤل إلى المستقبل ويعتقدون أن اقتصاد بلادهم تجاوز الأسوأ في الأزمة الاقتصادية العالمية.
 
وأكد المعهد أن ارتفاع الطلب في السوق المحلي وتطور سوق العمل هما الأساس لارتفاع ثقة المستهلك في الاقتصاد الألماني خاصة بعد انتعاش آمال الألمان في ارتفاع الأجور والمرتبات وذلك لأعلى معدل منذ يوليو/تموز الماضي.
 
في الوقت نفسه أعلن المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية الفرنسي أن الناتج المحلي الإجمالي لثاني أكبر اقتصاد أوروبي ارتفع بنسبة 0.3% خلال الربع الثاني من العام الجاري، لتخرج فرنسا بذلك من دائرة الركود.
 
وجاء الانتعاش الاقتصادي في فرنسا في أعقاب انكماش استمر 12 شهرا متوالية جراء الأزمة المالية العالمية.
 
وقال المعهد إن التحسن يعود إلى التحول الكبير في الميزان التجاري للبلاد، حيث سجل حجم الصادرات زيادة بنسبة 0.7% خلال الربع الثاني، عقب تراجعه بنسبة 7.4% في الربع الأول.
 
ومن ناحية أخرى، ارتفعت ثقة المستهلك الفرنسي في اقتصاد بلاده من سالب 73 نقطة خلال أغسطس/آب الماضي، إلى سالب 36 نقطة خلال سبتمبر/أيلول الجاري، حسبما أفاد المعهد.

المصدر : الألمانية