رئيس وزراء قطر حمد بن جاسم آل ثاني مع رئيس مجلس الإشراف على بورشه
(الأوروبية-أرشيف)

ذكر مصدر ألماني اليوم الخميس أن دولة قطر التي باتت واحدا من المساهمين في شركة فولكس فاغن للسيارات ستحصل مبدئيا على مقعد في المجلس المشرف على الشركة دون استبعاد حصولها على مقعد ثان حالما ترفع إلى 17% قيمة مساهمتها في أكبر مصنع أوروبي للسيارات.
 
وكانت فولكس فاغن وشركة بورشه المتخصصة في إنتاج السيارات الرياضية الفاخرة قد توصلتا مؤخرا إلى اتفاق تستحوذ بمقتضاه الأولى على أغلبية أسهم الثانية على أن يحصل اندماج كامل بينهما خلال العام المقبل.
 
وحين يحصل الاندماج تحت مظلة فولكس فاغن, سيكون في وسع الكيان الجديد -الذي ستمتلك قطر ما يقارب خمس أسهمه- أن يتفوق بحلول عام 2018 على أقصى تقديرعلى شركة تويوتا اليابانية حسب ما قال المدير المالي لفولكس فاغن الشهر الماضي.
 
ونقلت رويترز عن مصدر مقرب من حكومة ولاية ساكسوني الدنيا الألمانية "ستحصل قطر على مقعد واحد في الاجتماع الإشرافي العادي خلال فصل الربيع من عام 2010 إلا أنه على المدى المتوسط قد تحصل على مقعد ثان".
 
وتسيطر الولاية على خمس حصة التصويت في فولكس فاغن وتمتلك الحد الأدنى اللازم للاعتراض على القرارات التي تصدر عن الشركة التي تأتي في المرتبة الثانية على المستوى العالمي بعد تويوتا اليابانية.
 
وقالت مجلة مانجر ماغازين الألمانية إن قطر تسعى للحصول على مقعدين بمجرد أن ترفع حصتها إلى نحو 17%. بيد أن فرديناند بيش رئيس المجلس الرقابي لفولكس فاغن مستعد لمنح قطر مقعدا واحدا فقط.
 
وأضافت المجلة نقلا عن مسؤول بفولكس فاغن لم تذكر اسمه أن بيش يخشى أن تخسر عائلتا بورشه وبيش السيطرة على الشركة في حال حصول قطر وولاية ساكسوني الدنيا على عدد مقاعد بمجلس الإدارة مساو للمقاعد التي تمتلكها العائلتان. ويضم المجلس عشرين مقعدا يخصص نصفها لممثلي العمال.

المصدر : رويترز