ما المنتظر من قمة الـ20؟
آخر تحديث: 2009/9/25 الساعة 02:26 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/25 الساعة 02:26 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/5 هـ

ما المنتظر من قمة الـ20؟

مقر انعقاد قمة العشرين في مدينة بيتسبرغ (الجزيرة)

بدأت الخميس في مدينة بيتسبرغ الأميركية قمة مجموعة العشرين للدول المتقدمة والصاعدة التي يعول عليها للخروج بقرارات تضع حدا للأزمة المالية التي اندلعت خريف العام الماضي إثر انهيار بنك "ليمان براذرز", واستعادة الانتعاش الاقتصادي العالمي الذي استحال ركودا بسبب تلك الأزمة.
 
وفيما يلي أهم البنود المدرجة في جدول أعمال القمة التي تعقد الخميس والجمعة بمشاركة أغلب قادة الدول الأعضاء في المجموعة.
 
استعادة التوازن العالمي
الرئيس الأميركي بارك أوباما يريد إصلاح الاختلالات في التجارة العالمية وفي الحسابات الجارية, التي يرى أنها من مسببات الأزمة المالية. لكن مسعاه سيلقى مقاومة قوية من أكبر المصدرين في العالم وعلى رأسهم الصين وألمانيا.
 
صندوق النقد الدولي
خلال القمة ستدعو الولايات المتحدة إلى دور أكبر لصندوق النقد الدولي الذي تعرض لضغوط قوية لتغيير نظام التصويت فيه بحيث تحتل القوى الاقتصادية الصاعدة على غرار الصين والبرازيل والهند وروسيا مكانة مناسبة.
 
إستراتيجيات الخروج من الحفز
في وقت تخرج فيه الاقتصادات العالمية -تتصدرها آسيا- شيئا فشيئا من الركود, سيتعين على قادة المجموعة أن يقرروا متى ينبغي الانتهاء من خطط الحفز الاقتصادي التي بلغت قيمتها عدة تريليونات من الدولارات وساعدت القوى الاقتصادية الكبرى على غرار الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان والصين على تخطي أسوأ مراحل الركود.
 
العلاوات المصرفية
تتزعم ألمانيا وفرنسا حملة لتقييد العلاوات التي تمنح لمدراء وكبار موظفي المصارف خاصة وينظر إليها باعتبارها أحد أسباب الأزمة المالية. وتلقى الحملة مقاومة أيضا من أوساط المال والأعمال في الولايات المتحدة وبريطانيا. ومع هذا يبدو أنه سيتوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.
 
زيادة رؤوس أموال المصارف
سيحاول قادة المجموعة الاتفاق على آليات لوضع قيود تحول دون زيادات غير متناسبة في رؤوس أموال المصارف ما يمنع توسعها بما يمثل تهديدا للنظام المالي برمته.
 
الملاذات الضريبية
في قمة المجموعة الماضية بلندن اتفق القادة على سد ما سموه الثغرات السوداء، في إشارة إلى الملاذات الضريبية التي توفرها دول في أوروبا وفي أنحاء أخرى من العالم وتتيح لأفراد وشركات التهرب من دفع الضرائب مع ما يترتب على ذلك من الامتناع من مخاطر على الأنظمة المالية والاقتصادات.
 
وقد نشرت لائحة بتلك الملاذات الضريبية, وباتت الدول التي تسمح بها معرضة لعقوبات. ويقترح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي فرض عقوبات على الدول غير المتعاونة اعتبارا من العام المقبل.
 
التجارة العالمية والحمائية
قبيل قمة بيتسبرغ دعا رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي جوزيه مانويل باروسو قادة مجموعة العشرين إلى العمل للتوصل بسرعة إلى اتفاق عالمي لتحرير التجارة العالمية بما يضع حدا لجولة الدوحة التي بدأت عام 2001 وظلت تتعثر منذ ذلك الحين.
 
وستسعى القوى الكبرى المشاركة في القمة إلى الاتفاق على آليات تتصدى للنزعات الحمائية في التجارة فيما بينها وفيما بين دول العالم أجمع.
 
المناخ
سيسعى القادة الأوروبيون إلى ممارسة ضغوط أكبر على الرئيس الأميركي لاتخاذ المزيد من الخطوات باتجاه التصدي للتغيرات المناخية الناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري التي تسببها الانبعاثات السامة، وذلك قبل ثلاثة أشهر من قمة المناخ بكوبنهاغن.
 
ويريد الاتحاد الأوروبي أن تقدم الدول الغنية تمويلا للدول ذات النمو الأقل لمكافحة الاحتباس (أو الاحترار) وآثاره.
 
من جهتها تسعى الولايات المتحدة إلى دفع الدول المتقدمة والصاعدة الرئيسة إلى الاتفاق على خطة للتخلص تدريجيا من الدعم المقدم لصناعات الوقود المتهمة بالتسبب في الاحتباس الحراري.
المصدر : الفرنسية