جنود روس مجهزون برشاشات كلاشينكوف في عرض عسكري (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة روسية اليوم الثلاثاء إن الشركة التي تصنع بنادق الكلاشينكوف المعروفة على مستوى العالم كله تواجه الإفلاس بعدما قبلت محكمة تحكيم روسية في وقت سابق دعوى رفعتها ضدها شركة روسية أخرى.
 
وذكرت يومية غازيتا وقبلها وكالة أنباء نوفوستي نقلا عن الموقع الإلكتروني لمحكمة في جمهورية أدمورتيا الروسية التي قبلت الدعوى  أن جلسة استماع لطرفي القضية, وهما الشركة المدعية "غريميخا" والشركة المدعى عليها "إيزهماش" ستعقد في السابع من الشهر المقبل.
 
وتضررت إيزهماش -أكبر مصنع للأسلحة في روسيا- من الأزمة المالية العالمية حيث تقدر ديونها بحوالي أربعمائة مليون دولار.
 
وبسبب الأزمة اضطر معمل مولوت التابع للشركة الذي تصنع فيه بنادق الكلاشينكوف إلى تجميد عملياته بسبب ضعف الطلب من جهة الدولة.
 
وتملك شركة روس تكنولوجيز للتكنولوجيا التابعة للدولة 57.1% من أسهم شركة إيزهماش. وقال مراقبون إن الإفلاس المحتمل سيساعد شركة إيزهماش على التعامل مع حجم الدين الكبير الذي تعاني منه. بيد أنهم حذروا من أن موجة بطالة ستضرب المنطقة.
 
يشار إلى أن بنادق كلاشينكوف تحمل اسم مصممها ميخائيل كلاشينكوف, وقد صنعت عام 1940 في الاتحاد السوفياتي وهي البندقية الأكثر استخداماً في العالم.
 
ويصنع هذا السلاح ونماذجه المتطورة في عدة دول حول العالم بموجب ترخيص أو بطريقة غير شرعية، وتستخدمه الجيوش النظامية والميليشيات.  

المصدر : وكالات