أمل باختراق يحسم جولة الدوحة
آخر تحديث: 2009/9/2 الساعة 11:42 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/13 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مصادر للجزيرة: مقتل ضابط وإصابة 5 من الأمن المصري في اشتباكات مع مسلحين في الجيزة
آخر تحديث: 2009/9/2 الساعة 11:42 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/13 هـ

أمل باختراق يحسم جولة الدوحة

إنهاء الخلافات بشأن تحرير التجارة يتطلب إرادة سياسية (الفرنسية-أرشيف)

قالت الولايات المتحدة إن الاجتماع الوزاري لمنظمة التجارة العالمية يومي الخميس والجمعة بالهند، قد يكون خطوة مهمة على طريق إتمام جولة الدوحة لتحرير التجارة الدولية المتعثرة منذ سنوات بسبب الخلافات القائمة بين الدول المتقدمة والأقل نموا.
 
وتعقد المحادثات غير الرسمية في نيودلهي بمشاركة ممثلين عن أبرز القوى الاقتصادية المتقدمة منها والناشئة ويحضرها المدير العام لمنظمة التجارة باسكال لامي.
 
وقال الممثل التجاري الأميركي رون كيرك في تصريح له الثلاثاء بواشنطن "أعتقد أن هذا الاجتماع الوزاري يمكن أن يكون خطوة مهمة على طريق بلوغ هدفنا: النجاح الكامل لجولة مفاوضات الدوحة".
 
وأضاف كيرك أن "لنا جميعا هدفا مشتركا, وأعتقد أن إتمام جولة الدوحة يمكن أن يكون عاملا أساسيا مساعدا على التعافي العالمي من الأزمة الاقتصادية الراهنة".
 
طريق وعر
ويسبق الاجتماع الوزاري في نيودلهي الذي حرصت وزارة التجارة الهندية على التأكيد على صبغته التشاورية، قمة مجموعة العشرين المقبلة التي تعقد يومي 24 و25 من الشهر الحالي في مدينة بتسبورغ الأميركية والتي ستبحث سبل تعزيز الانتعاش الاقتصادي العالمي.

كما أنه يأتي بمثابة تمهيد لاجتماع وزاري رسمي لمنظمة التجارة -التي تضم 153 دولة عضوا- في وقت لاحق من هذا العام.
 
وكانت جولة مفاوضات الدوحة قد بدأت عام 2001 بهدف التوصل إلى اتفاق يرسي أسس تجارة عالمية حرة تستفيد منها الدول الأقل نموا عبر السماح لصادراتها الحيوية بدخول إلى أسواق الدول المتقدمة.
 
أوباما يواجه ضغوطا من أنصار الحمائية
(الفرنسية-أرشيف)
وفشلت أحدث محاولة للتوصل إلى اتفاق بين الدول الغنية من جهة والدول الصاعدة والأقل نموا من جهة أخرى في يوليو/تموز الماضي بجنيف.
ومن أبرز عناوين الاتفاق المنتظر تقليص قيمة الدعم الحكومي للزراعة، وخفض الرسوم والحواجز الجمركية.
 
وعلى حد قول الممثل التجاري الأميركي فإن انتخاب حكومات جديدة في الولايات المتحدة والهند وجنوب أفريقيا ودول أخرى يعني أن هذه الدول في ظل قياداتها الجديدة باتت راغبة أكثر في التوصل إلى اتفاق.
 
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد ضم مؤخرا صوته إلى الأصوات التي ارتفعت مطالبة بإتمام جولة الدوحة بنجاح. لكن محللين يقولون إن أوباما يتعرض لضغوط من قبل اللوبيات الصناعية الأميركية المدافعة عن الحمائية في مجال التجارة الدولية.
 
وفي يونيو/حزيران الماضي انتقد وزير التجارة والصناعة الهندي أناند شارما بشدة الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة على الدول النامية والناشئة لتقديم مزيد من التنازلات بشأن فتح أسواقها أمام المنافسة الأجنبية، وذلك قبل التوصل إلى اتفاق نهائي كامل بشأن مستقبل التجارة العالمية.
 
يشار إلى أن التخفيف من القيود التجارية في مجال المنتجات الزراعية والصناعية هو التقدم الوحيد الحاصل بعد سنوات من انطلاق جولة الدوحة.
المصدر : الفرنسية

التعليقات