مزارعون بلجيكيون أهدروا 3 ملايين لتر من الحليب احتجاجا على تدني أسعاره (الفرنسية) 

قالت المفوضية الأوروبية اليوم الخميس إنها ستتخذ خطوات إضافية لمكافحة انخفاض أسعار منتجات الألبان، ولكنها تصر على أنها لن تتخلى عن الإصلاحات الزراعية الطويلة الأجل التي تشمل الإلغاء التدريجي لحصص الحليب بعد العام 2015.

وقالت المفوضة الأوروبية للزراعة ماريان فيشر بويل إن الاتحاد الأوروبي سينفق 600 مليون يورو إضافية (885 مليون دولار) على إجراءات داخل السوق, بما فيها منح دفعات مالية مبكرة للمزارعين, كما سيوفر 4.2 مليارات يورو (6.2 مليارات دولار) لتخفيف أثر الركود بالنسبة للمزارعين.

وأشارت بويل إلى أن سوق العقود الآجلة للألبان في أوروبا يمكن أن يحقق استقرار الأسعار، موضحة أنها ستدرس بشكل أفضل ما إذا كان بإمكان العقود الطويلة الأجل بين المزارعين وصناعة الألبان أن تحسن العرض والطلب.

وقالت إن الركود لن يوقف الإصلاحات التي ينوي الاتحاد القيام بها في مجال الزراعة, مضيفة أن الحفاظ على نظام الحصص أو التخلي عنه بعد العام 2015 يبقى مطروحا على طاولة النقاش.

مطالب المزارعين
وينتقد المزارعون ومنتجو الألبان في عدة دول أوروبية سياسة الاتحاد الأوروبي المتعلقة بتحديد حصص إنتاج الألبان، بدعوى أنها من أبرز أسباب تدني الأسعار.

ويطالبون بزيادة أسعار توريد الحليب إلى المصانع والشركات لسد تكاليف الإنتاج, وتعزيز الطلب الذي تهاوى بسبب تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية العالمية.

كما يطالب المزارعون بالتزام أكثر صرامة بحصص الإنتاج والمزيد من المساعدات المالية لتجنب الإفلاس، حيث هوت أسعار الحليب بشكل كبير, كما تراجعت أسعارالزبدة خلال شهر واحد  بنسبة 4% في فرنسا و8% في ألمانيا, إضافة إلى مشتقات الحليب الأخرى.

ويدفع الاتحاد الأوروبي المكون من 27 دولة في قطاع الزراعة 55 مليار يورو (80 مليار دولار) سنويا لدعم وتنظيم السوق، وتقديم المعونة للتخزين، والتنمية الريفية وغيرها من المشاريع.

وأقدم منتجو الألبان قرب مدينة سيني البلجيكية على إراقة أكثر من ثلاثة ملايين لتر من الحليب على الأرض البلجيكية احتجاجاً على التراجع الحاد في أسعاره، بينما شهدت بلدان أوروبية اخرى احتجاجات مماثلة.

المصدر : الفرنسية