أوباما ورث عجزا في الميزانية ما فتئ يتفاقم (الفرنسية-أرشيف)

قالت وزارة الخزانة الأميركية الجمعة إن عجز الميزانية الفدرالية زاد الشهر الماضي 111 مليار دولار ليرتفع قبل شهر واحد من نهاية العام المالي الجاري الذي ينتهي الشهر المقبل إلى تريليون و378 مليار دولار.
 
ووفقا لوزارة الخزانة فإن العجز المسجل بالميزانية في أغسطس/آب أقل من المتوقع إذ بلغ 111.40 مليار بينما قدر محللون أنه قد يزيد عن 150 مليار دولار.
 
وكان العجز الإجمالي في الميزانية في الفترة نفسها من العام الماضي قد بلغ خمسمائة مليار دولار، أي نحو ثلث العجز الحالي المستمر في الصعود على الرغم من التحسن الذي طرأ على الاقتصاد الأميركي في الربع الثاني من هذا العام.
 
وكان مكتب الميزانية بالبيت الأبيض قد توقع قبل أسبوعين عجزا قدره بواقع 1.58 تريليون دولار للسنة المالية الحالية بأكملها، مما يشير إلى أن سبتمبر/أيلول -وهو شهر يشهد في الأوقات العادية فائضا في الميزانية- سيسجل عجزا يبلغ أكثر من مائتي مليار دولار.
 
وإذا حدث عجز الشهر المقبل والأخير في السنة المالية الحالية فإنها ستكون فترة قياسية لعجز الميزانية على مدى 12 شهرا متتالية.
وشهدت الولايات المتحدة عجزا في الميزانية على مدى 11 شهرا متتالية ثلاث مرات فقط منذ 1982.

ويزيد تفاقم العجز في ميزانية الولايات المتحدة قلق المالكين الأجانب لسندات الخزانة الأميركية وفي مقدمتهم الصين التي تعتبر أكبر دائن للحكومة الأميركية بنحو تريليون دولار.
 
وفي وقت سابق عبرت الصين لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما عن قلقها بشأن سلامة استثماراتها في الخزانة الأميركية. لكن واشنطن حرصت مرارا على طمأنة بكين على تلك الاستثمارات, وأكدت أنها ستعمل على التصدي للعجز المتزايد شهرا بعد شهر.
 
ويقول كبار المسؤولين في إدارة أوباما إنهم سيتصدون للعجز بقوة حالما يجتاز الاقتصاد مرحلة الركود ويستقر النظام المالي.

المصدر : وكالات