مخاوف بشأن البنوك هوت بالأسهم الأميركية (رويترز-أرشيف)

واصلت أسعار النفط تراجعها الثلاثاء مع هبوط حاد للأسهم على الرغم من بيانات إيجابية عن الاقتصاد الأميركي اعتبرها الرئيس باراك أوباما حجة إضافية على أنه يسير على طريق التعافي.
 
وتراجع سعر عقود الخام الأميركي لشهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل دولارين و73 سنتا عن سعر إغلاق الاثنين في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) إلى 68.05 دولارا للبرميل.
 
كما تراجع سعر خام مزيج برنت في التعاملات الأوروبية الثلاثاء أكثر من دولار إلى أقل من 69 دولارا للبرميل. وقال محللون إن أسعار النفط تراجعت مع الهبوط الحاد للأسهم في أوروبا وأميركا وأيضا بسبب مخاوف بشأن انهيارات محتملة لبنوك في الولايات المتحدة.
 
ونزلت أسعار الذهب الأسود مجددا على الرغم من بيانات إيجابية عن الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة. فقد أفادت بيانات نشرت الثلاثاء بأن قطاع الصناعات التحويلية الأميركي نما للمرة الأولى بعد 19 شهرا من التراجع, وأن مبيعات المساكن ارتفعت إلى أعلى مستوى لها في عامين.
 
وبعد نشر البيانات التي أشارت إلى صعود مؤشر نمو الصناعات التحويلية إلى 52.9 نقطة في أغسطس/آب مقابل48.9 نقطة في يوليو/تموز, قال الرئيس بارك أوباما إن هذا يعطي إشارة على أن الاقتصاد الأميركي في اتجاه التعافي من الركود. لكن أوباما حذر في الوقت نفسه من أن طريق الخروج من الأزمة بالكلية لا يزال طويلا.
 
تراجع حاد
ولم تفلح البيانات الجديدة في إنعاش أسواق الأسهم التي أغلقت على تراجعات حادة في أوروبا والولايات المتحدة على حد سواء.
 
وأغلقت المؤشرات الأميركية الثلاثة (داو جونز وناسداك وستاندارد آند بورز) على انخفاض تراوح بين 1.97% و2.23%.
 
وفسر محللون هذا التراجع الحاد للأسهم الأميركية بالمخاوف المتعلقة ببعض البنوك الأميركية وأيضا بعزوف المستثمرين عن المخاطرة مع بداية الشهر الحالي الذي يعتبرونه أصعب الشهور في البورصة الأميركية.
 
وبدورها أغلقت الأسهم الأوربية الثلاثاء على انخفاض حاد قارب 2% وسط بيانات اقتصادية متباينة، وقادت الهبوط أسهم البنوك وشركات السلع، لكن محللين توقعوا أن تصعد السوق مجددا.
 
وعلى خلاف ما حصل في بورصات أوروبا والولايات المتحدة, أغلقت مؤشرات الأسهم في اليابان ومعظم الأسواق الآسيوية الأخرى في وقت مبكر الثلاثاء مرتفعة بعض الشيء.

المصدر : وكالات