الأزمة ترفع الفقر بروسيا إلى 30%
آخر تحديث: 2009/9/1 الساعة 17:42 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/9/1 الساعة 17:42 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/12 هـ

الأزمة ترفع الفقر بروسيا إلى 30%

ارتفع عدد الذين يعيشون تحت خط الفقر بروسيا إلى 24.5 مليونا (الأوروبية–أرشيف)


ظهر عمق الكلفة الاجتماعية للأزمة الاقتصادية الحالية في روسيا بعد أن أظهرت أرقام حكومية ارتفاع نسبة الفقر إلى 30%.

 

وقالت لجنة الإحصاءات إن عدد الذين يعيشون تحت خط الفقر ارتفع إلى 24.5 مليونا في الربع الأول من العام الحالي من 18.5 مليونا بنهاية 2008.

 

وقالت صحيفة غارديان البريطانية إن الارتفاع جاء بعد سنوات من تحسن الأحوال المعيشية للشعب الروسي في فترة رئاسة فلاديمير بوتين الذي يشغل حاليا منصب رئيس الوزراء، بعد ارتفاع أسعار النفط وتعزيز موقع روسيا كمصدر رئيسي للغاز في العالم.

 

لكن فترة التحسن هذه توقفت، وسقط عدد أكبر من العائلات في براثن الفقر الذي يعرف في روسيا بأنه الحصول على أقل من 5.497 روبلات (173 دولارا) شهريا.

 

وقال الاقتصادي الروسي ديمتري بوترين في مقال في صحيفة كوميرسانت إن الاتجاه حاليا يسير بعكس اتجاه الجهود الناجحة التي بذلها بوتين في مكافحة الفقر في العقد الماضي. وأضاف أن الرقم الرسمي للفقر ارتفع بصورة رسمية بمقدار ستة ملايين، وأن المكاسب التي تحققت لخفض الفقر في الفترة بين 2000 و2008 ذهبت أدراج الرياح.

 

وقد عانت روسيا كأي اقتصاد رئيسي آخر من الأزمة العالمية حيث انكمش اقتصادها بنسبة 9% في الربع الأول من هذا العام. وضخت موسكو ملايين الدولارات لمساعدة القطاع البنكي والشركات الكبرى.

 

وساعد ارتفاع أسعار النفط مؤخرا الكرملين على المحافظة على الموازنة الاتحادية في مستوياتها، كما أن هناك ما يشير إلى أن أرقام البطالة التي زادت بصورة كبيرة في الخريف الماضي بدأت تتحسن في أبريل/نيسان الماضي.

 

وتقول أستاذة الجغرافيا الاقتصادية في جامعة موسكو نتاليا زوباريفيتش إن ارتفاع مستوى الفقر لا يمثل تحديا سياسيا خطيرا للكرملين، فالصحافة الروسية تعرف أن الأجانب والشركات الكبرى هم المسؤولون عن الأزمة وليس بوتين.

المصدر : غارديان

التعليقات