1.3 مليار خسائر يو بي أس السويسري
آخر تحديث: 2009/8/4 الساعة 16:01 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/8/4 الساعة 16:01 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/13 هـ

1.3 مليار خسائر يو بي أس السويسري

يو بي أس سيضطر على الأرجح إلى الكشف عن بيانات خمسة آلاف من عملائه الأميركيين (رويترز-أرشيف)

أعلن بنك يو بي أس السويسري اليوم الثلاثاء أنه تكبد خلال الربع الثاني من العام الحالي خسائر فصلية هي السابعة في عامين تجاوزت مليار دولار بسبب تراجع معدلات السيولة النقدية في ظل الركود الاقتصادي العالمي.
 
وذكر البنك –وهو أكبر مجموعة مصرفية سويسرية من حيث الأصول- أن خسائره في الربع الثاني بلغت 1.4 مليار فرنك سويسري (1.3 مليار دولار).
 
وفي بيان عرض فيه نتائج الأشهر الثلاثة الممتدة من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران الماضيين، عزا البنك الجانب الأكبر من خسائره إلى النفقات المتعلقة بخفض الديون وإعادة الهيكلة والتكاليف المترتبة على إعلان بيع بنك "يو بي أس باكتوال" التابع له في البرازيل.
 
وقال البنك الذي يصنف من بين أكبر البنوك الأوروبية المتضررة من الأزمة المالية إن من "غير المنظور حتى الآن حدوث تعاف مستدام".
 
وعرض الرئيس التنفيذي للمجموعة أوزوالد غروبيل النتائج الفصلية في زيوريخ قائلا إن البنك يجب أن يستعيد سمعته من أجل التعافي. وقال غروبيل ورئيس مجلس الإدارة كاسبار فليغر في رسالة إلى المساهمين إن نتائج الربع الثاني وإن كانت لا تبعث على الرضا فإنها تظهر تقدما ملموسا على طريق عودة البنك إلى تحقيق الأرباح.
 
وأضافا أن التعافي والعودة إلى تحقيق الأرباح يتطلبان وقتا.
 
"
يو بي أس يتعرض لضغوط أميركية لنزع السرية المصرفية عن أكثر من 20 ألف عميل أميركي يشتبه في تهربهم من دفع الضرائب المستحقة عليهم لبلادهم
"
تحت الضغط
ويخوض يو بي أس نزاعا قضائيا مع السلطات الأميركية التي تسعى إلى حمله على الكشف عن بيانات نحو 25 ألف عميل أميركي يشتبه في تهربهم من دفع الضرائب المستحقة عليهم لبلادهم. وكانت حكومتا الولايات المتحدة وسويسرا قد توصلتا الأسبوع الماضي إلى اتفاق من حيث المبدأ بشأن القضية وهي بالأساس تتعلق بقواعد السرية المصرفية في سويسرا.
 
وحكم القضاء الأميركي قبل أشهر بتغريم البنك السويسري بأكثر من 700 مليون دولار لتوفيره ملاذا ضريبيا لعدة آلاف من الأثرياء الأميركيين.
 
لكن الصحافة السويسرية ذكرت أن الاتفاق الذي تم الإعلان عنه يوم الجمعة الماضي ينص على أن يكشف البنك عن البيانات المصرفية لخمسة آلاف عميل أميركي في مقابل عدم دفع الغرامة المحكوم بها ضده.
 
ولأنه تضرر بشدة من الأزمة المالية وتحديدا من الرهن العقاري في الولايات المتحدة, واضطر إلى خفض محفظة أصوله، حصل يو بي أس على دعم مالي من الحكومة السويسرية ونقل الأصول المعدومة إلى البنك المركزي. كما أنه اضطر إلى تسريح آلاف من موظفيه من مختلف مقار نشاطه عبر العالم.
المصدر : وكالات