تشديد الرقابة على النظام المصرفي مطلب يتبناه ساركوزي وميركل (الفرنسية)

دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاثنين إلى موقف أوروبي موحد قبل قمة مجموعة العشرين المقبلة، فيما دعا رئيس وزراء إسبانيا الاتحاد الأوروبي إلى قيادة الانتعاش العالمي.
 
وقالت ميركل وساركوزي في مؤتمر صحفي ببرلين إنهما سيبعثان الثلاثاء برسالة مشتركة إلى الرئاسة السويدية للاتحاد الأوروبي يحثان فيها الدول الأعضاء على تبني موقف موحد استعدادا لقمة مجموعة العشرين.
 
وتعقد القمة في مدينة بتسبرغ الأميركية في 24 و25 سبتمبر/أيلول لبحث الوضع الراهن للاقتصاد العالمي ومتابعة القرارات والتوصيات المتخذة في القمتين الماضيتين في نوفمبر/تشرين الثاني وأبريل/نيسان الماضيين بواشنطن ولندن.
 
وقال الرئيس الفرنسي إنه وميركل اقترحا عقد اجتماع للقادة الأوروبيين في 17 سبتمبر/أيلول. من جهتها قالت ميركل إن فرنسا وألمانيا تريدان من قمة العشرين المقبلة في بتسبرغ بولاية بنسلفانيا الأميركية التنفيذ التام للإجراءات المتعلقة بتنظيم القطاع المصرفي التي اتخذت في القمة الماضية بلندن, وإحراز تقدم على درب فرض قيود على البنوك.
 
وكان ساركوزي قد حث الأسبوع الماضي الدول الأخرى على الاقتداء بفرنسا في الحد من المكافآت التي تمنح لمدراء البنوك وعدت من العوامل المتسببة في الأزمة المالية العالمية التي تفجرت خريف العام الماضي.
 
ويفترض أن يخرج قادة مجموعة العشرين التي تضم كبرى الاقتصادات العالمية -المتقدمة منها والصاعدة- بقرارات تمنع الانحرافات التي تسببت في الانهيارات التي حصلت في النظام المصرفي العالمي وتسببت في ركود اقتصادي هو الأسوأ منذ أزمة ثلاثينيات القرن الماضي.
 
وبالتزامن تقريبا مع المحادثات بين ميركل وساركوزي في برلين قالت وزارة المالية الألمانية إن القرارات التي اتخذت في قمة العشرين الماضية يجب أن تطبق كاملة دون نقص.
 
وكانت الدول الصناعية الكبرى في العالم مثل الولايات المتحدة وألمانيا واليابان والدول الصاعدة كالصين والبرازيل والهند قررت في قمة لندن ألا تتحرك جهات فاعلة في سوق المال وألا يتداول منتج مالي أو مكون من مكونات سوق المال دون إشراف أو تنظيم.
 
ثاباتيرو يريد أن تكون أوروبا محرك الانتعاش العالمي (الفرنسية)
ريادة أوروبية

وفي أستوكهولم حيث أجرى محادثات مع نظيره السويدي فريديريك رينفلت, قال رئيس الوزراء الإسباني لويس ثاباتيرو الاثنين إنه يرغب في أن يقود الاتحاد الأوروبي الانتعاش الاقتصادي العالمي.
 
وقال ثاباتيرو في مؤتمر صحفي مشترك مع رينفلت "نريد أن نكون محركا للانتعاش, ولكي نفعل هذا فإننا ندعم الجهود السويدية للتصديق على المعاهدة الأوروبية".
 
ومن المقرر أن تعرض المعاهدة الأوروبية -الرامية إلى تسهيل إجراءات اتخاذ القرار داخل الاتحاد الأوروبي- على الاستفتاء العام في جمهورية إيرلندا في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول القادم على أنه ينبغي أيضا أن يصدق عليها في برلمانات ألمانيا وبولندا وتشيكيا.
 
وأضاف رئيس وزراء إسبانيا -الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي مطلع 2010- "الانتعاش الاقتصادي يتطلب استعادة الثقة على مستوى العالم كله".

المصدر : وكالات