تدني الأجور هو الشكوى الأساسية للعمال الآسيويين بالإمارات (الفرنسية-أرشيف)

تجمع اليوم الاثنين في دبي مئات العمال الآسيويين مطالبين شركة الإنشاءات التي تشغلهم بزيادات تشمل الأجور الثابتة أو ساعات العمل الإضافي.
 
وهذه المرة الأولى التي تشهد فيها دبي احتجاجا علنيا لعمال من جنوب شرق آسيا منذ ضربت الأزمة المالية العالمية الإمارة. ويعمل المحتجون الآن في مشروعين عقاريين تنفذهما مجموعة "الحبتور" الهندسية الضخمة.
 
ويتمثل المشروعان في توسعة فضاء تجاري بدبي ومركز اجتماعات في المنطقة الصناعية بجبل علي التي تضم ميناء بحريا. ويؤكد هؤلاء العمال أن الأجور الزهيدة التي يحصلون عليها لا تكفيهم وعائلاتهم التي يرسلون إليها بين حين وآخر بعض المال.
 
وقال عامل باكستاني شارك في الاحتجاج "نريد مقابل الوقت الإضافي أو زيادة في الأجور". وأضاف هذا العامل الذي استعار اسما عربيا حتى لا يصرح باسمه الحقيقي أنه يحصل شهريا على سبعمائة درهم إماراتي (نحو 170 دولارا أميركيا), ويؤكد أن الشركة التي تشغله لم تدفع له مقابل ساعات العمل الإضافي التي أداها.
 
وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة قد أعلنت مؤخرا عن جملة من الإجراءات لتحسين أوضاع العمال الأجانب. ومن بين الإجراءات المقررة حظر تشغيل العمال ظهرا تحت الحر الشديد في فصل الصيف.
 
وزيادة على وصفهم الأجور التي يحصلون عليها بالضعيفة يشتكي العمال القادمون من جنوب شرق آسيا من تأخر مشغليهم في صرف تلك الأجور. وكانت منظمات حقوقية دولية قد انتقدت ظروف عمل العمال الآسيويين بما في ذلك أجورهم المنخفضة.
 
وتجدر الإشارة إلى أن الأزمة التي ضربت القطاع العقاري في الإمارات عامة وفي دبي خاصة أدت إلى تعليق عشرات المشاريع العقارية بينما اضطرت شركات ناشطة في القطاع إلى التخلي عن آلاف العمال الآسيويين. وأكدت تقارير أن سوق العقار في دبي بدأ مؤخرا يسترد عافيته.

المصدر : أسوشيتد برس