انتعاش سوق الصكوك الإسلامية
آخر تحديث: 2009/8/27 الساعة 11:53 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/8/27 الساعة 11:53 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/7 هـ

انتعاش سوق الصكوك الإسلامية


مع استعادة سوق القروض في منطقة الخليج لنشاطها تجد المؤسسات التي ترغب في جمع الأموال نفسها مضطرة لاتخاذ قرار بشأن إصدار سندات تقليدية أو إسلامية وهي ما يعرف بالصكوك.

 

وخير مثال على السندات الإسلامية الصكوك التي أصدرتها شركة الكهرباء السعودية الحكومية هذا الصيف بقيمة سبعة مليارات ريال (1.9 مليار دولار).

 

وتقول صحيفة فايننشال تايمز إن أحد عناصر جذب المستثمرين إلى هذه الصكوك هو التصنيف الائتماني الجيد الذي تتمتع به الشركة إضافة إلى وجود رؤوس أموال تبحث عن أوعية إسلامية للاستثمار.

 

ويقول راجيف شوكلا رئيس قسم الديون في بنك أتش أس بي سي للشرق الأوسط إن البنوك الإسلامية السعودية التي تطبق من الناحية النظرية النظام الإسلامي لديها 150 مليار ريال (40 مليار دولار) لا تحقق أي عائدات تذكر، ولذلك فإن الطلب على الصكوك الإسلامية كبير.

 

ويقول نيش بوبات من مؤسسة إنفستمنت مانجمنت إن عددا قليلا من الصكوك أصدرته البنوك في الفترة الأخيرة ولا يزال لديها كميات كبيرة من رأس المال. ويضيف أن إصدار شركة الكهرباء السعودية للصكوك يوضح ضخامة حجم رؤوس الأموال لدى البنوك السعودية.

 

وبعد زيادة شعبية الصكوك على مدى السنوات الخمس الماضية هبطت هذه الشعبية بسبب الشكوك في مدى الالتزام بقواعد الشريعة كما أن الأزمة المالية خفضت الإقبال على جميع أنواع الديون.

 

مؤشرات انتعاش

لكن كما كان الحال بالنسبة للسندات التقليدية بدأت السوق في إظهار مؤشرات انتعاش مرة أخرى وظهرت هذه المؤشرات في إندونيسيا والبحرين ورأس الخيمة وماليزيا حيث فاق الطلب العرض بالنسبة للصكوك الإسلامية كما زادت العائدات عليها.

 

فالصكوك التي أصدرتها هيئة استثمار رأس الخيمة بقيمة 400 مليون دولار تصل عائداتها حاليا إلى 7.15% كما يصل عائد صكوك البنك المركزي البحريني وحجمها 750 مليون دولار إلى 5.15%.

 

وتقول فايننشال تايمز إنه في الوقت الذي يؤكد فيه المصرفيون وجود رغبة لإصدار الصكوك بالمؤسسات المالية فإنه يجب على هذه المؤسسات ألا تتوقع تقديم عوائد أقل من السندات التقليدية.

 

ويقول بوبات إن مؤسسات الاستثمار ترغب في رؤية كيفية إعادة هيكلة الصكوك التي أصدرتها دار الاستثمار الكويتية ومجموعة السعد السعودية المفلستان وكيفية حل هذه المشكلة. فقد تكون الطريقة مثالا لكيفية التعامل مع الصكوك في مثل هذه الحالة.

 

ومن المشكلات التي تواجه الصكوك التجارة الإلكترونية. فقد أقامت السعودية سوقا إلكترونية للصكوك في يونيو/حزيران الماضي لكنه منذ ذلك الحين تم تقييد صكوك خمس شركات فقط وتم تسجيل 10 معاملات.

 

يشار إلى أن الصكوك الإسلامية هي أوراق مالية يضمنها أصل أو مشروع استثماري يدرّ دخلا وتكون بمثابة حصص ملكية على المشاع في هذا الأصل أو المشروع الاستثماري.

 

ويبلغ عدد أنواع هذه الصكوك 14 نوعا أشهرها ما يعرف بصكوك الإجارة.

المصدر : فايننشال تايمز