انتعاش سوق الإسكان من علامات تحسن وضع الاقتصاد الأميركي (الفرنسية-أرشيف)

حققت مبيعات المساكن الجديدة في الولايات المتحدة قفزة مهمة الشهر الماضي, وسجل في الشهر ذاته ارتفاع مفاجئ للطلب على ما يسمى السلع المعمرة وهي بيانات تعزز التفاؤل السائد بمستقبل الاقتصاد الأميركي.
 
وجاء في بيانات نشرتها الأربعاء وزارة التجارة الأميركية أن مبيعات المساكن الجديدة ارتفعت في يوليو/تموز الماضي بـ9.6%. ويعد هذا الارتفاع الكبير علامة إضافية على أن سوق الإسكان في الولايات المتحدة تشهد انتعاشا.
 
ووفقا للبيانات ذاتها فإن مبيعات المساكن الجديدة ارتفعت للشهر الرابع على التوالي في يوليو/تموز مسجلة أسرع وتيرة لها منذ سبتمبر/أيلول الماضي في حين تراجعت لوائح المساكن غير المباعة إلى أدنى مستوى لها في 16 عاما.
 
وكان المحللون يتوقعون ألا يتجاوز عدد المساكن الجديدة التي بيعت الشهر الماضي 390 ألف مسكن إلا أن العدد بلغ 433 ألفا حسب الأرقام التي نشرتها وزارة التجارة.
 
وبلغ متوسط سعر تلك المساكن 210 آلاف و100 دولار بانخفاض طفيف عن المتوسط المسجل في يونيو/حزيران الماضي والبالغ 210 آلاف و400 دولار.
 
وأظهرت البيانات ذاتها ارتفاعا مفاجئا للطلب على السلع المعمرة (منها الأجهزة الإلكترونية كالهواتف الجوالة والتلفزيونات وآلات الغسيل) في الولايات المتحدة الشهر الماضي.
 
وزاد الطلب على السلع المعمرة في يوليو/تموز بـ4.9% بعد أن كانت توقعات الخبراء تشير إلى ارتفاع بنسبة 3% فقط. وكان الطلب على السلع المعمرة قد انخفض خلال يونيو/حزيران الماضي بنسبة 1.3% بعد أن كانت التقديرات الأولية تشير إلى انخفاض بنسبة 2.5%.
 
وبدون حساب الطلب على شراء وسائل النقل ارتفع الطلب على السلع المعمرة في يوليو/تموز الماضي بنسبة 0.8% فقط، وكان الخبراء يتوقعون ارتفاعه بـ0.9%.
 
وفي نهاية الأسبوع الماضي كان رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي) بن برنانكي قد قال إن اقتصاد بلاده يبدي علامات على أنه يتغلب على الركود. لكن برنانكي حذر من أن هناك تحديات ومشاكل لا تزال تؤخر تعافيه.

المصدر : وكالات