شهدت طيران الخليج عدة محاولات لإعادة الهيكلة منذ 2002 (أسوشيتد برس-أرشيف)

 

قالت شركة طيران الخليج التي تواجه صعوبات مالية إنها قد تعيد التفاوض على طلبيات طائرات مع إيرباص وبوينغ إلى جانب إلغاء خطوط رحلات ضعيفة الأداء والاستغناء عن وظائف بعد وضع اللمسات الأخيرة على خطط إعادة هيكلة.

 

وأوضح سامر المجالي -الرئيس التنفيذي للناقلة المملوكة بالكامل لصندوق الثروة السيادية البحريني- إن الشركة سوف تحترم شروط التعاقد مع المصنعين لكنها قد تجري مفاوضات لتعديل أعداد وأحجام الطائرات.

 

ولدى طيران الخليج طلبيات شراء لـ35 طائرة إيرباص و24 طائرة بوينغ.

 

وقال المجالي إن أعداد المسافرين تراجعت 3% في الأشهر السبعة الأولى من 2009 في حين انخفضت العائدات بنسبة  15% إلى 20% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

 

وشهدت شركة الطيران منذ عام 2002 محاولة ثلاثة رؤساء تنفيذيين لتطوير عمليات الشركة التي تمنى بخسائر عن طريق إلغاء وظائف وإعادة هيكلة شبكتها مع انسحاب المساهمين السابقين أبو ظبي وقطر وسلطنة عمان.

 

وفي 2007 سرحت الشركة موظفين وقلصت شبكة رحلاتها بعد تكبد خسائر تجاوزت المليون دولار يوميا.

 

وقال المجالي إن إلغاء الوظائف سيتوقف على حجم الشركة بعد إعادة الهيكلة مضيفا أن الفصل ليس بالضرورة الخيار الوحيد. وقال "الخطة الآن هي تحويل الشركة إلى مؤسسة رابحة ولا قرار بشأن طرح عام  أولي في الوقت الحالي".

 

وتعتبر شركات الطيران الخليجية من أسرع الناقلات نموا في العالم حيث تضخ شركات مثل طيران الإمارات التي تتخذ من دبي مقرا والخطوط الجوية القطرية وطيران الاتحاد في أبو ظبي مليارات الدولارات لشراء طائرات جديدة في محاولة لترسيخ مكانتها كحلقات وصل أساسية بين الشرق والغرب.

 

وتقتحم المشهد أيضا شركات طيران منخفضة التكلفة مثل العربية للطيران وطيران الجزيرة مستغلة الأعداد الكبيرة من العاملين الأجانب في المنطقة.

المصدر : رويترز