تقدر احتياطيات الصين من العملات الأجنبية بـ2.13 تريليون دولار (الفرنسية)


قالت صحيفة الشعب الصينية الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الحاكم إنه لا يوجد خيار حاليا أمام الصين غير شراء ديون الحكومة الأميركية.

 

وأكدت الصحيفة في تعليق لها الخميس أن تنويع احتياطيات البلاد من العملات سيمثل عملية تحول صعبة.

 

وقالت إن أرقام شهر يونيو/ حزيران الماضي للخزانة الأميركية أظهرت أن الصين تسعى إلى تنويع احتياطياتها من العملات الأجنبية.

 

وأفادت الأرقام أن احتياطيات الصين من سندات الخزانة الأميركية في يونيو/ حزيران الماضي انخفضت بمقدار 3.1% من 801.5 مليار دولار في مايو/ أيار. ويعتبر هذا الانخفاض الأكبر في تسع سنوات.

 

وقالت رويترز إن التعليق ظهر في الطبعة الدولية لصحيفة الشعب، مشيرة إلى أن هذه الطبعة تعكس وجهة النظر الرسمية بصورة أوضح من الصحافة المحلية. وأضافت أن التعليق يعكس الحذر الذي تتسم به سياسة الصين النقدية.

 

وقالت الشعب إن بكين محتاجة إلى وقت أطول لخفض حاجتها لشراء الدين الأميركي، ولتتعلم كيف تدير مجموعة مختلفة من الأصول المتعددة.

 

وقال التعليق "إن تحقيق تعدد العملات الأجنبية والاستقرار على هيكل علمي معقول للاحتياطيات الأجنبية هو خطوة يجب استكمالها.. وقبل ذلك لا يوجد خيار أمام الصين غير زيادة احتياطياتها من سندات الحكومة الأميركية".

 

كما أشارت الشعب إلى أن الخسائر التي منيت بها الصين بسبب الاستثمار في عملات أكثر خطورة، تظهر أنه لا يوجد لدى البلاد الخبرة المطلوبة لإدارة محفظة أكثر تعقيدا.

 

وأضافت "إنه يجب علينا الاعتراف بأننا لسنا بعد خبراء في القواعد الدولية للعبة.. وإننا لا نزال بالنسبة لاستغلال رأس المال تلاميذ مدرسة ابتدائية".

وتعتبر مكونات سلة احتياطيات العملات الصعبة للصين سرا للدولة. لكن محللين يقولون بأن نحو 70% من هذه السلة التي تقدر بـ2.13 تريليون دولار وهي أكبر استثمارات بالعالم في الأصول الدولارية، تمثل ديونا حكومية أميركية.

 

يشار إلى أن أرقام الخزينة الأميركية المعلنة لا تشمل معلومات عن السندات الأميركية التي يشتريها وسطاء خاصة في سوق لندن.

 

وإذا أضيفت هذه المعلومات فإنه سيتضح أن الصين تمتلك نحو 1.6 تريليون دولار من سندات الخزانة الأميركية، طبقا لتقرير نشره الثلاثاء الماضي بنك ستاندرد تشارترد.

المصدر : رويترز