العراق وقع اتفاقا مبدئيا مع شل لاستثمار ثروة الغاز (الفرنسية)

كشف المتحدث باسم وزارة النفط العراقية أن نحو 700 مليون قدم مكعب من الغاز المصاحب لعملية إنتاج النفط تهدر وتحرق بشكل يومي في محافظة البصرة, مؤكدا أن الاتحاد الأوروبي وعدة دول أخرى أبدت رغبتها في استيراد الغاز العراقي.
 
وقال عاصم جهاد إن ما يهدر من الغاز في عمليات الإنتاج النفطي هو من الحقول الغازية المصاحبة للنفط مضيفا أن هناك اتفاقا مبدئيا مع شركة شل العالمية على تأسيس شركة عراقية أجنبية بهدف الاستثمار الأمثل لهذه الثروة وتحقيق الاكتفاء الذاتي وسد حاجة معامل الغاز المسال المحلية.

وأكد أن استثمار هذه الكميات التي يتم حرقها وهدرها سيرفد المحطات الكهربائية الغازية ومصانع  البتروكيمياويات والمعامل التي تعمل بالغاز إضافة إلى تصدير الفائض منها، وأن الاتحاد الأوروبي وعدة دول أخرى أبدت رغبتها في استيراد الغاز العراقي.

وذكر جهاد أن "تقنية إنتاج الغاز معقدة جدا مما يتطلب الاستعانة بشركات عالمية متخصصة في هذا المجال" وأن "الاستثمار وتطوير الصناعة النفطية من قبل شركات أجنبية أمر مألوف ومعمول به من قبل أغلب الدول النفطية وجميع الدول المجاورة والخليجية".
 
كما أكد أن وزارة النفط وضعت خططا لاستثمار الحقول الغازية المكتشفة وغير المكتشفة وتطويرها ومنها حقلا المنصورية وعكاز اللذان عرضا في جولة التراخيص الأولى التي أقيمت في الثلاثين من حزيران/يونيو الماضي.
 
وذكر جهاد أنه ليس لدى وزارة النفط أرقام محددة عن عدد الحقول الغازية أو الاحتياطي الغازي الذي تمتلكه البلاد إلا أن التقديرات تشير إلى أن العراق سيلعب دورا رئيسا في المستقبل وسيكون أحد البلدان المهمة في هذا المجال.

المصدر : الألمانية