القمح الروسي المرفوض أثار جدلا بشأن جودة الأغذية التي تستوردها مصر (الجزيرة) 

نفى مصدر رسمي مصري الخميس أن تكون بلاده قد حظرت استيراد محاصيل معدلة وراثيا على خلاف ما ذكرت تقارير إعلامية.
 
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن مسؤول بوزارة الزراعة لم تذكر اسمه قوله إن "ما نشرته بعض الصحف ووكالات الأنباء الأجنبية من أن وزير الزراعة أمين أباظة قد أصدر قرارات أو تعليمات بضرورة مرافقة المحاصيل الزراعية المستوردة لشهادة من بلد المنشأ تفيد خلوها من المواد المعالجة باستخدام الهندسة الوراثية غير صحيح".
 
وتعد مصر أحد أكبر مستوردي القمح في العالم، وتستورد أيضا منتجات أخرى مثل الذرة وزيوت الطعام والسكر وتصدر منتجات مثل الخضروات والفاكهة خصوصا إلى أوروبا.
 
وفي أعقاب التقرير الأصلي عن القرار الذي نشرته الوكالة المصرية الأربعاء عبر تجار عن دهشتهم قائلين إن بعضا من أهم الواردات الغذائية الرئيسية لمصر في الوقت الحالي هي منتجات معدلة وراثيا خصوصا زيت الصويا والذرة.
 
واتخذ النقاش في مصر بشأن جودة الأغذية بعدا سياسيا بعد رفض دخول شحنة من القمح الروسي بسبب مخاوف تتعلق بالجودة. ويطالب أعضاء في البرلمان المصري بقواعد أكثر صرامة وباكتفاء ذاتي أكبر في الإنتاج الزراعي.
 
وقود حيوي
على صعيد آخر قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الخميس إن مصر تعتزم التوسع في زراعة نبات "الجاتروفا" لإنتاج الوقود الحيوي.
 
ونقلت الوكالة عن مسؤول بوزارة الزراعة قوله إنه سيجري زراعة مائتي فدان في الغردقة بمحافظة البحر الأحمر بنبات الجاتروفا بمساعدة محتملة من اليابان.
 
والجاتروفا محصول غير غذائي يمكن استخدام الزيت المستخلص منه في إنتاج الوقود الحيوي ويمكن زراعته في الأراضي شبه القاحلة وهو ما يجعله أقل تهديدا لإنتاج الغذاء مقارنة بمحاصيل أخرى تستخدم في صناعة الوقود الحيوي مثل الحبوب والزيوت النباتية.
 
ويقول المسؤولون إن احتياطيات النفط والغاز في مصر ستكفي أكبر بلد عربي من حيث عدد السكان لحوالي ثلاثين عاما أخرى مما يدفع إلى البحث عن مصادر متجددة للطاقة.

المصدر : رويترز