بورصة دبي شهدت انخفاض كل الأسهم الناشطة (الأوروبية-أرشيف)

أقفلت أسواق الأسهم الخليجية الأربعاء على تراجعات كبيرة تصدرتها بورصة دبي التي كانت أكبر الخاسرين تليها بورصة الدوحة، وذلك لاجتماع عوامل منها جني الأرباح وانخفاض أسعار النفط والأسهم العالمية.
 
وكانت البنوك من أكبر القطاعات الخاسرة في تعاملات الأربعاء في البورصات الخليجية السبع بالإضافة إلى البورصة المصرية. فقد  تراجعت أسهم 11 بنكا من أكبر البنوك بأكثر من 2%.
 
ومني مؤشر بورصة دبي بأكبر خسارة في جلسة واحدة منذ يونيو/حزيران الماضي حيث عمد المستثمرون إلى بيع الأسهم لجني الأرباح عقب صعود السوق في اليوم السابق إلى أعلى مستوى في ثمانية أسابيع.
 
وهبط مؤشر دبي 4.1% وسط موجة خسائر شهدت انخفاض كل الأسهم النشطة وعددها 22 سهما منها تسعة أسهم خسرت أكثر من 4%. وكانت أسهم شركة إعمار العقارية وأرابتك من أكبر الخاسرين في دبي بتراجعها 6.9 و6.5% تباعا.
 
وبدرجة أقل من دبي تراجعت بورصة قطر 2%. كما هبط مؤشر سوق أبو ظبي 1.2%. وتراجع أيضا مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية 0.7% في حين خسر مؤشرا بورصتي مسقط والمنامة للأوراق المالية 0.5%.
 
ومني مؤشر البورصة السعودية بأقل خسائر حيث أقفل متراجعا 0.4%.
وخارج إطار مجلس التعاون الخليجي هبط المؤشر القياسي للأسهم المصرية 1.8%.
 
هشاشة
وقال مدير العمليات لدى دراهم للوساطة المالية أيمن الصاحب إن "السوق هشة جدا، لذا من الصعب التكهن بأي اتجاه عام لأن الأسهم لا تتحرك وفقا للعوامل الأساسية أو الفنية".
 
وتابع "الناس يقولون إننا تراجعنا بسبب هبوط الأسواق الأميركية. لكن إن كان هذا هو الحال فلماذا لم نتعقب ارتفاعاتها في الآونة الأخيرة بصورة أوثق".
 
من جهته قال مدير البحوث لدى شركة الأوراق المالية والاستثمار "سيكو" في البحرين جيثيش جوبي "شهدت أسواق ناشئة أخرى موجات صعود قوية في الآونة الأخيرة، بينما تقدمت أسواق الخليج ببطء كبير رغم الدعم المستمد من ارتفاع أسعار النفط وتحسن مستوى الرؤية بفضل تحسن أرباح الشركات".
 
وأضاف "رغم وجود عوامل أخرى مثل هدوء حركة التداول المعتاد في فصل الصيف ورمضان فإن لتعثر مجموعتي سعد والقصيبي (السعوديتين) أثره بلا ريب".

المصدر : رويترز