انخفضت تكلفة العمال بنسبة 5.8% بالربع الثاني

(الفرنسية-أرشيف)

ارتفع معدل إنتاجية الشركات بالولايات المتحدة في الفصل الثاني من العام الحالي إلى أعلى مستوى في ست سنوات.

 

وتعتبر الإنتاجية مؤشرا مهما على ارتفاع مستوى المعيشة إذ إنها تعني أن الشركات تستطيع زيادة أجورالعمال بسبب زيادة الإنتاج. لكن في الوضع الحالي تتجه الشركات إلى دعم أوضاعها المالية بدلا من جلب العمالة الجديدة, بسبب الحالة الاقتصادية المتردية.

 

وقالت وزارة العمل إن الإنتاجية التي تعني كمية الإنتاج للعامل في الساعة ارتفعت بنسبة 6.4% في الفترة من أبريل/نيسان حتى نهاية يونيو/حزيران بينما انخفضت تكاليف العمال بنسبة 5.8%. وتعتبر النتائج أكبر مما توقع الاقتصاديون.

 

وجاءت الزيادة في نسبة الإنتاجية بعد ارتفاع وصل إلى 0.3% في الربع الأول من العام الحالي.

 

وكان اقتصاديون توقعوا زيادة كبيرة في الإنتاجية في الربع الثاني بسبب استمرار توجه الشركات لخفض العمالة لمواجهة أسوأ ركود تواجهه البلاد منذ الحرب العالمية الثانية.

 

يشار إلى أن الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة الذي يقيس مجمل إنتاج البلاد من السلع والخدمات انكمش بنسبة سنوية بلغت 1% في الربع الثاني وهي نسبة أدنى بكثير من الأرقام المسجلة في الربعين السابقين عندما انكمش الاقتصاد الأميركي بأسرع معدل في أكثر من نصف قرن.

 

ويعتقد العديد من المحللين أن فترة الركود الحالية قربت من الانتهاء. وفي حال بدء الاقتصاد بالنمو في النصف الثاني من هذا العام فإن الشركات ستتجه من الاستغناء وخفض ساعات العمل إلى دعم العمالة لديها في ظل ارتفاع الطلب على منتجاتها.

المصدر : أسوشيتد برس