نمو الاقتصاد الصيني وتوسعه يتطلب واردات ضخمة من النفط (رويترز-أرشيف)

ارتفعت واردات النفط الصينية إلى مستوى قياسي الشهر الماضي في حين زادت المصافي إنتاجها إلى أعلى مستوى بعد أن دعمت إجراءات الحفز الاقتصادي -التي اتخذتها بكين- الطلب في ثاني أكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم.
 
وأظهرت أرقام نشرها مكتب الإحصاءات الوطني اليوم أن الواردات الصينية من النفط زادت في يوليو/تموز الماضي 42% عن مستواها المنخفض قبل عام.
 
ورغم أن بعض الزيادة في إنتاج البنزين والديزل يتم تصديرها للخارج أو تضخ في مستودعات تخزين محلية فإن ارتفاع المخزونات في الداخل والبيانات الاقتصادية المشجعة ترسم صورة إيجابية لسوق النفط التي تضاعف حجمها بالفعل منذ فبراير/شباط الماضي وسط آمال بانتعاش الطلب.
 
"
الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم. وقد بلغت وارداتها منه خلال عام حتى الشهر الماضي 110 ملايين طن 
"
واستوردت الصين -التي تجاوزت اليابان لتصبح ثاني أكبر مشتر للخام في العالم- 19.63 مليون طن أي 4.62 ملايين برميل يوميا من الخام الشهر الماضي بارتفاع 14% عن يونيو/حزيران الماضي.
 
وتمثل الزيادة بنسبة 42% في واردات الشهر الماضي بالمقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي أسرع ارتفاع منذ يناير/كانون الثاني عام 2006. وفاقت الزيادة توقعات تشير إلى زيادة بنسبة 25% في الواردات
المنقولة بحرا.
 
وأظهرت البيانات ارتفاع واردات الصين من الخام في عام حتى يوليو/تموز الماضي بنسبة 5.8% إلى110.4 ملايين طن.
 
وارتفع معدل معالجة المصافي للخام بنسبة 8.3% خلال عام إلى مستوى قياسي جديد بلغ 33.11 مليون طن أي7.8 ملايين برميل يوميا وهي الزيادة السادسة على التوالي حسب بيانات مكتب الإحصاءات الوطني.

المصدر : رويترز