السبيل إلى مكافحة التقليد التجاري
آخر تحديث: 2009/8/10 الساعة 13:05 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/8/10 الساعة 13:05 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/19 هـ

السبيل إلى مكافحة التقليد التجاري

الندوة ناقشت سبل التصدي للتقليد التجاري (الجزيرة نت)

طارق أشقر-مسقط
 
طالب الأمين العام لهيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الشركات ذات العلامات التجارية المشهورة بخفض أسعارها كي تزيد قدرتها على منافسة المقلدين وتنجح في تسويق منتجاتها وتعزيز حماية المستهلك.
 
وقال الدكتور أنور العبد الله للجزيرة نت في ندوة الوسائل المستخدمة لمكافحة التقليد التجاري للعلامات الأصلية التي نظمتها الجمعية العمانية لحماية المستهلك بالعاصمة العمانية مسقط يومي السبت والأحد إنه في التقليد التجاري قد تكون السلعة المقلدة مطابقة للمواصفات المحددة والمطلوبة ولكنها تخالف أنظمة معينة موجودة في الأسواق كأنظمة الملكية الفكرية وغيرها.
 
بدوره رد رئيس الاتحاد العربي للمستهلك على سؤال للجزيرة نت بالقول إن المستهلك هو المستفيد من أي إجراءات تتخذ ضد تقليد العلامات الأصلية وذلك بنفس قدر إفادة الشركات المنتجة لتلك العلامات.
 
عمرها قصير
وأوضح الدكتور محمد عبيدات أن وجود السلع الأصلية في الأسواق مفيد للمستهلك وأن السلعة المعروفة الجودة والسعر توفر للمستهلك حق الاختيار في الشراء أو عدمه.
 
 عبيدات قال إن عمر السلع المقلدة قصير (الجزيرة نت)
وقال إنه قد لا يستطيع البعض تحمل كلفة شراء سلع أصلية مرتفعة الأسعار، لكن في الوقت نفسه يكون عمر السلع المقلدة دائما قصيرا, وتكون النتيجة النهائية رميها وخسارة ثمنها.
 
وأضاف أن المستهلك والاقتصادات الوطنية عامة هم المستفيدون من حماية العلامات الأصلية من التقليد التجاري معتبرا شراء السلع المقلدة هدرا للموارد.
 
تشريعات
من جانبه شدد رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية لحماية المستهلك سعيد بن ناصر الخصيبي على أهمية وجود تشريعات محددة لمحاربة التقليد التجاري. ودعا إلى تفعيل معايير الجهات الرقابية المعنية وتطوير تعاونها مع مؤسسات حماية المستهلك والجهات الرسمية من أجل حماية المستهلك.
 
وعما إذا كان انخفاض أسعار السلع المقلدة في صالح المستهلك أوضح الخصيبي أن الرخص ارتبط كثيرا بالسلع المقلدة. وأضاف أن المستهلك دائما هو المشتكي من تضرره من التقليد. وحث المستهلك على أن يحمي نفسه عبر الوعي الاستهلاكي.
 
الخصيبي دعا إلى تشريعات لمحاربة التقليد التجاري (الجزيرة نت) 
وقال الخصيبي "في كل الأحوال نحن كجمعية لحماية المستهلك نكون دائما في صف المستهلك وليس في صف التاجر". وأشار إلى أن الجمعية العمانية لحماية المستهلك استطاعت تحقيق الكثير من أهدافها منذ نشأتها وإشهارها عام 2003.
 
وفي السياق نفسه قال المفتش بإدارة حماية المستهلك بوزارة الأعمال والتجارة القطرية ظافر محمد عمير المري إن فائدة المستهلك من حماية العلامات الأصلية من التقليد نسبية.
 
وأضاف للجزيرة نت أن الإيجابية الوحيدة في وجود العلامات المقلدة هي "ترفيه" المستهلك خاصة إذا كان حريصا على اقتناء منتج علامته مشهورة وسعره منخفض. ورأى أن إقبال المستهلكين على العلامات المشهورة ساعد على اتساع أنشطة التقليد والغش التجاري.
 
وناقشت الندوة التي احتضنتها مسقط عددا من أوراق العمل بينها ورقة عن البضائع المقلدة وعلاقتها بالتوزيع غير العادل للدخل، وأخرى عن دور جمعيات حماية المستهلك العربية في التخفيف من ظاهرة التقليد التجاري.
المصدر : الجزيرة

التعليقات