الصادرات واحدة من ركائز الاقتصاد الألماني (رويترز-أرشيف)

قالت الحكومة الألمانية اليوم إن أقوى اقتصاد في أوروبا لا يزال يتعرض لأسوأ ركود خلال ما يزيد على ستة عقود على الرغم من ظهور علامات في الآونة الأخيرة على أنه بصدد التغلب عليه.
 
وقال متحدث باسم وزير الاقتصاد كارل تيودور تسو غوتنبرغ في تصريح للصحافة إنه "لا سبب يدعو إلى تغيير توقعات الحكومة. لا يزال من السابق لأوانه الحديث عن انتهاء صعوباتنا الاقتصادية".
 
وتوقعت حكومة المستشارة أنجيلا ميركل في وقت سابق أن ينكمش الناتج الإجمالي المحلي لألمانيا في هذا العام 6% على أن يسجل نموا متواضعا بنصف نقطة مئوية العام المقبل.
 
بيد أن بيانات نشرت حديثا أحيت الأمل في أن يتخطى الاقتصاد الألماني -الذي يعتمد أساسا على الصادرات- محنة الركود.
 
وقفزت الصادرات الألمانية في يونيو/ حزيران الماضي بأسرع وتيرة خلال ثلاث سنوات وفقا لأرقام حكومية نشرت يوم الجمعة الماضي. وفي الوقت نفسه أظهرت استطلاعات خلال الأشهر القليلة الماضية ارتفاعا مفاجئا للثقة في أوساط قطاع الأعمال.
 
لكن بيانات سلبية عن مبيعات التجزئة نشرت الأسبوع الماضي تسببت في تشويش أكبر للصورة، وهو ما دفع الحكومة الألمانية اليوم الإثنين إلى القول إن اقتصاد البلاد لا يزال في خضم الركود.
 
ومن المقرر أن تنشر الحكومة الخميس المقبل بيانات عن نمو الناتج المحلي في الربع الثاني من هذا العام الحالي. وكان الناتج المحلي قد انكمش 3.8% في الربع الأول من هذا العام أيضا.

المصدر : الفرنسية