موسكو أوقفت مطلع العام إمدادات الغاز لأوروبا عبر أوكرانيا (رويترز-أرشيف)

توصل الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا ومقرضون دوليون إلى اتفاق يتيح لكييف تسديد فاتورة مستورداتها من الغاز الروسي وإصلاح وتحديث شبكة الغاز في أوكرانيا.

وبموجب الاتفاق، ستتمكن أوكرانيا من الحصول على قروض تصل قيمتها إلى 1.7 مليار دولار. ومن شأن الاتفاق حسب الاتحاد ضمان استقرار إمدادات الغاز الروسية لأوروبا.

وأشاد رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو بالاتفاق، آملا أن يقدم الاستقرار المطلوب لخفض مخاطر أزمة الغاز بين أوكرانيا وروسيا، وبالتالي تأمين إمدادات الغاز الذي تتوقعه الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي.

وتنص الصفقة على استعداد البنك الأوروبي للتعمير والتنمية لإقراض أوكرانيا ما قيمته 750 مليون دولار لشراء الغاز قبل حلول الشتاء ولتحديث شبكة نقله.

كما أعرب البنك الدولي عن استعداده لتقديم قرض بقيمة 500 مليون دولار لإجراء إصلاحات هيكلية في أوكرانيا.

وأوضح البيان أن بنك الاستثمار الأوروبي -الهيئة المالية للاتحاد الأوروبي – أبدى استعدادا لتقديم 450 مليون دولار لتحديث شبكة الغاز في أوكرانيا.

وتم الاتفاق على الصفقة بعد أن تعهدت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا تيموشينكو بإجراء سلسلة من الإصلاحات المقترحة لإدارة شبكة الغاز في أوكرانيا مع وضع مهلة زمنية لتنفيذها.

واعتبر المانحون أن الاتفاق أمر حيوي لضمان وجود قطاع غاز في أوكرانيا مستقر وموثوق به ويمكن الاعتماد عليه ويعمل في مصلحة الشعب والمستهلكين الأوكرانيين.

تجدر الإشارة إلى أن ربع ما يستهلكه الاتحاد الأوروبي من الغاز يأتي من روسيا ، و80% منه تمر عبر الأنابيب الأوكرانية.

يُذكر أن موسكو أوقفت في السابع من يناير/كانون الثاني الماضي الإمدادات لأوروبا عبر أوكرانيا مبررة ذلك بأن كييف تسرق من الغاز الذي يمر عبر أراضيها، فأثر القطع على 18 دولة أوروبية.

وأثارت الأزمة غضب الاتحاد الأوروبي، وعززت الشكوك بشأن إمكانية الاعتماد على روسيا في الطاقة.

المصدر : وكالات