لاغارد: يجب دعم التنسيق بشأن سياسات الصرف (رويترز-أرشيف)


قالت فرنسا إن هناك حاجة لزيادة التنسيق بين دول العالم في مجال صرف العملات وفي دعم استقرار نظام صرف العملات الرئيسية.

 

جاء ذلك في تصريحات لوزيرة الاقتصاد الفرنسية كريستين لاغارد ومحافظ البنك المركزي الفرنسي كريستيان نوير قبل اجتماعات قمة الثماني بإيطاليا في وقت لاحق هذا الأسبوع.

 

فقد قالت لاغارد على هامش اجتماع مصرفي في فرنسا إنه يجب دعم التنسيق بشأن سياسات الصرف، وهي قضية تثير تساؤلات عن التوازن بين أسعار صرف العملات ودور العملات الذي تغير بسبب الأزمة العالمية وبسبب دور الاقتصادات الناشئة.

 

من جانبه قال نوير إن هناك حاجة إلى عملة عالمية مستقرة لمنع العودة إلى الحمائية.

 

وأوضح أنه "عندما ترى تطورا في المبادلات الدولية بحيث تصبح قائمة على عملات لا يمكن تحويلها، فإن ذلك يعني بطريقة ما أنك تعود إلى ثنائية التعاملات التجارية".

 

وقال إنه يجب التعامل بحذر مع هذه المسألة، كما طالب بإيجاد مستوى أكبر من الاستقرار بين العملات الرئيسية في الفترة القادمة.

 

وقال نوير إن أحد الدروس المستفادة من الأزمة المالية هو أن تكديس العملات الأجنبية لم يكن بالضرورة أمرا إيجابيا، ولكي لا تحدث عودة إلى تكديس الاحتياطيات النقدية فإنه يجب تمويل الأنشطة العالمية بما في ذلك التجارة الدولية، ولذلك يجب دعم موارد صندوق النقد الدولي.

 

ودافع أمس السبت مسؤولون آسيويون ضد الاتهامات الموجهة لدولهم بأن الاحتياطيات النقدية الضخمة لبلادهم ساهمت في صنع الأزمة المالية عبر إغراق العالم بالنقد.

 

وقال هؤلاء إن القوانين الأميركية المالية اللينة هي التي يجب أن تتحمل المسؤولية.

 

يشار إلى أن فكرة أن الفوائض في أسواق الدول الآسيوية وفي الدول النفطية دفعت أسعار الفائدة إلى الأدنى، طرحها بن برنانكي عام 2005 قبل أن يصبح رئيسا للاحتياطي الاتحادي الأميركي. لكن مسؤولين آخرين بإدارة الرئيس جورج بوش تبنوا الفكرة فيما بعد معتبرين أن الفوائض ساهمت في صنع الأزمة المالية.

المصدر : وكالات