الصناعة الألمانية انخفضت قيمتها بنسبة30% في مايو/أيار الماضي (الفرنسية)

أكدت رابطة الصناعة الألمانية أن مراحل انحدار الاقتصاد أوشكت على التوقف، غير أن الطريق نحو الانتعاش سيكون صعبا وبطيئا. يأتي ذلك في وقت تدخل فيه كل من شركة بورش ومجموعة فولكسفاغن الألمانيتين مرحلة حاسمة تتعلق بمستقبلهما المشترك.

وقال رئيس الرابطة فيرنر شنباوف أمس الأربعاء في العاصمة برلين إن الصحوة الجديدة للاقتصاد لن تأتي من تلقاء نفسها، وأضاف أن الطريق ما زال طويلا أمام تحسن الأحوال واستقرارها.
 
وأشار رئيس الرابطة إلى انخفاض قيمة الطلبات على الصناعة الألمانية في مايو/أيار الماضي بنسبة 30% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي 2008.
 
وتوقع رئيس رابطة الصناعة أن تتشدد البنوك بصورة أكبر في الفترة المقبلة إزاء منح الشركات القروض اللازمة لتحسين أوضاعها، وحذر في الوقت نفسه من تداعيات غياب السيولة المالية وتأثيرها السلبي على منع عودة الانتعاش مرة أخرى لعصب الاقتصاد الألماني.
 
وأكد شنباوف أن تراجع الصادرات الألمانية يمثل أكبر الأعباء على الصناعة في البلاد خاصة في ظل تراجع استثمارات الشركات بشكل كبير، وأضاف أن ارتفاع معدلات البطالة يهدد أيضا مستقبل الصناعة الألمانية.
 
مرحلة حاسمة
من جهة أخرى ذكرت مصادر مقربة أن مجلسي إدارة شركتي بورش وفولكسفاغن سيجتمعان مساء الأربعاء في مرحلة حاسمة للتشاور على مستقبل الشركتين.
 
وسبقت هذه الاجتماعات شائعات تفيد بأن مالكي بورش اتفقوا على الاستغناء عن الرئيس التنفيذي للشركة فندلين فيدكينغ الذي يسعى جاهدا لمنع بيع بورش إلى مجموعة فولكسفاغن مقابل تعويض مالي قياسي.
 
من جانبها نفت بورش هذه الأخبار على لسان متحدث باسمها اليوم، قائلا إن فيدكينغ يعتزم تقديم عرضه الخاص بتخفيف الديون في الجلسة بصفته رئيس مجلس إدارة الشركة.
 
وأضاف المتحدث أن مجلس الإدارة سيبحث كذلك العرض المقدم من هيئة الاستثمار القطرية بالإضافة لرفع رأسمال الشركة بمساعدة مالكيها.

المصدر : الألمانية